الإخبارية 24 / كريم الإدريسي
إنطلقت صباح اليوم الأحد 10 غشت، فعاليات الملتقى السنوي لمغاربة العالم بورزازات، في نسخته الحادية عشر، وقد عرف حفل الإفتتاح الذي أقيم بالمركب الثقافي محمد السادس بورزازات حضور الكاتب العام لعمالة ورزازات، وعدد من الشخصيات المدنية و العسكرية و منتخبي الإقليم و أبناء الإقليم من المقيمين بالخارج .
وقد أشاد الكاتب العام لعمالة من خلال كلمة له بالمناسبة، بالدور المحوري الذي يلعبه المغاربة المقيمون بالخارج في التنمية الإقتصادية والإجتماعية للمغرب، مؤكدا أن هذا الإحتفاء الرسمي بمغاربة العالم يشكل فرصة سانحة لتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين، و تثمين الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج ووطنهم الأم، وتسليط الضوء على الإمكانات الاستثمارية التي تزخر بها المنطقة.
كما أكد الكاتب العام، أن ورش رقمنة الخدمات ساهم في تكثيف عملية مواكبة مغاربة العالم و تسهيل المساطر الإدارية، و تجويد الخدمات الإدارية المقدمة للجالية المغربية المقيمة بالخارج مع مواكبة التطورات العالمية في المجال.
وقد تم خلال حفل إفتتاح الملتقى الذي تنظمه جمعية الطاقة للتنمية و الثقافة المتجددة، والذي سيستمر فعالياته إلى غاية 17 غشت المقبل، تقديم عروض حول المنصات الإلكترونية لكل من المركز الجهوي للإستثمار بورزازات، الوكالة الوطنية للمحافظة العقرية و المسح الخرائطي بورزازات و إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بورزازات، عروضا أبرزت أهم الخدمات التي تقدمها هاته المنصات و شروحات حول الإرتفاق الإلكروتني .
كما تم خلال هذا الحفل تسليم جائزة ورزازات للهجرة في نسختها الثانية، صنف مغربي مقيم بالخارج إلى السيد الغلب الحسين و هو مهاجر مغربي مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، مستثمر في قطاع التعليم الخاص و السيدة خديجة اد لحسن فاعلة مدنية و تنموية بمنطقة ازناكن، إلى جانب اوالو و اد علي حاز السيد بيير بارا على جائزة ورزازات للهجرة صنفي أجنبي مقيم بالمغرب، ويعتبر السيد بيير الفرنسي الأصل من أبرز المستثمرين الأجانب في المجال السياحي بورزازات، كما تعتبر مؤسسته الايوائية من أول وأجمل المؤسسات بالغولف الملكي بورزازات.
وقد شكل حفل مناسبة كذلك لتقديم تجربة نمودجية لمهاجر مغربي السيد عبد العزيز حلاوة الأنثروبولوجي صاحب المسار الأكاديمي الحافل بالإنجازات العلمية و الأدبية .
كما يتضمن برنامج النسخة 11 للملتقى أنشطة متنوعة ومعرض المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية، إلى جانب ورشات ولقاءات تفاعلية وندوات وسهرات فنية سيستمتع من خلالها جمهور الملتقى بلوحات فنية طيلة مدة الملتقى.





