جدد وزير الشؤون الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الخميس 16 أكتوبر، بموسكو، التأكيد على العزم الراسخ لروسيا والمغرب على مواصلة العمل المشترك من أجل زيادة تعزيز علاقاتهما التي كانت على الدوام ودية وقائمة على الثقة والشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
وأبرز سيرغي لافروف، خلال ندوة صحافية مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في أعقاب مباحثاتهما، أن هذه المباحثات تطرقت للمبادلات التجارية والإقتصادية.
وقال “لدينا مصلحة مشتركة في زيادة حجم التبادلات التجارية والبحث عن مجالات للإستثمار المتبادل”، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على أن إمكانات التعاون العملي في هذه المجالات لم تُستنفد بعد بالكامل.
ولدى تطرقه للدورة الثامنة للجنة الحكومية المختلطة الروسية المغربية للتعاون الإقتصادي والعلمي والتقني، التي سيترأسها يوم غد الجمعة، بشكل مشترك من طرف السيد بوريطة ونائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف، صرح لافروف أنه “يتوقع نتائج جيدة”.
وأضاف وزير الشؤون الخارجية الروسي قائلا “سجلنا بارتياح المستوى العالي للتفاعل في مجموعة واسعة من المجالات الأخرى”، مشيرا على الخصوص إلى قطاع التعليم، حيث يتابع 4520 طالبا مغربيا دراستهم بروسيا.
وأضاف سيرغي لافروف “لدينا إتصالات مستقرة تطبعها الثقة بين وزارتي الشؤون الخارجية في البلدين، لا سيما في الأمم المتحدة، وكذلك على صعيد منصات دولية أخرى، بما فيها منتدى روسيا – إفريقيا وروسيا – جامعة الدول العربية”، مؤكدا أن مذكرة التوقيع التي تم توقيعها والتي تهم إحداث لجنة عمل روسية-مغربية بين وزارتي الشؤون الخارجية بالبلدين، ستعزز التفاعل والتنسيق بين الطرفين بما يخدم تعميق الشراكة الإستراتيجية بين فدرالية روسيا والمملكة المغربية.
وذكر سيرغي لافروف بأن السنة المقبلة تصادف الذكرى العاشرة للإعلان المشترك الذي تم توقيعه على على أعلى مستوى حول تعميق الشراكة الاستراتيجية، مبرزا أن هذه الذكرى ستشهد سلسلة من الفعاليات، لا سيما تبادل الزيارات بين القطاعات الوزارية وتكثيف الإتصالات بين البرلمانيين، فضلا عن تنظيم أيام الثقافة الروسية بالمغرب.




