الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
شهدت جهة الداخلة وادي الذهب، يوم أمس الجمعة 14 نونبر، توقيع ثلاث إتفاقيات إستراتيجية في مجالي التحول الرقمي والإنتقال الطاقي، لتعزيز مكانة الجهة كقطب للإبتكار والطاقة النظيفة والإقتصاد الرقمي.
الإتفاقية الأولى تركز على دعم مشاريع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وتحسين البنية التحتية والربط الطاقي إقليمياً ووطنياً، أما الثانية فتقضي بإحداث معهد الجزري للذكاء الإصطناعي والإنتقال الطاقي، بهدف تطوير حلول ذكية للطاقة، ودعم البحث العلمي وتكوين كفاءات متخصصة، فيما الإتفاقية الثالثة، فتهدف لإنشاء “مراكز البيانات الخضراء بالداخلة” (إيكودار)، لتعزيز السيادة الرقمية بإستخدام طاقات متجددة وتقليل البصمة الكربونية للقطاع الرقمي.
وفي كلمة بالمناسبة أكدت وزيرة الإنتقال الطاقي، ليلى بنعلي، أن الأقاليم الجنوبية تنتج حالياً 1442 ميغاواط من الطاقات المتجددة، مع خطط لإنجاز مشاريع إضافية تزيد قدرتها على 1400 ميغاواط بحلول 2030.
بدورها، أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتحول الرقمي، آمال الفلاح السغروشني، أن الداخلة ستصبح منصة إفريقية رائدة في الطاقات المتجددة والذكاء الإصطناعي، مع التركيز على التنمية المستدامة والإبتكار.




