الإخبارية 24
تتواصل، على صعيد إقليم ميدلت، التدخلات الميدانية الرامية إلى ضمان إنسيابية حركة السير وتأمين سلامة مستعملي الطريق، على خلفية التساقطات الثلجية الكثيفة التي تشهدها المنطقة، إلى جانب مواكبة ودعم الفئات الهشة في ظل موجة برد قارس.
وفي هذا السياق، جرى تعبئة إمكانات لوجستية وبشرية مهمة، شملت بالخصوص كاسحات للثلوج وآليات لتسوية الطرق، بهدف إعادة فتح المحاور الطرقية التي أغلقتها الثلوج، خاصة بمناطق إملشيل، وتيزي نتلغمت، وحجيرت، وأغبالو نسردان.
وبإملشيل، تم نشر فرق المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، من أجل إزالة الثلوج وفتح المقاطع الطرقية المتضررة، ولا سيما المقطع من الطريق الوطنية رقم 12 الرابط بين إملشيل وأغبالة.
وقد نوه عدد من ساكنة المنطقة وزوارها بسرعة التدخل والتعبئة القوية للسلطات المحلية والمصالح المختصة، لما لها من دور في تأمين حركة السير وتعزيز سلامة مستعملي الطريق.
وبموازاة ذلك، تواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح المعنية، جهودها لمواكبة الساكنة المحلية خلال هذه الفترة، عبر تتبع الوضع الصحي، خاصة لدى النساء الحوامل، وتقديم الدعم والمساعدة للمسنين والأشخاص في وضعية تشرد.
ولهذا الغرض، تم تسخير مركز إيواء الأشخاص المسنين بميدلت، وتجهيزه بمختلف الوسائل اللوجستية الضرورية، من أغطية وأفرشة، إلى جانب توفير وجبات ساخنة وتقديم الإسعافات الأولية.
وتروم هذه المبادرات الإجتماعية توفير شروط الدفء والحماية والتكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة، خاصة خلال فصل الشتاء، في إطار سلسلة من التدابير الميدانية التي أقرتها اللجنة الإقليمية لليقظة، للتخفيف من آثار موجة البرد وتداعيات الإضطرابات المناخية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.




