الإخبارية 24
شهدت عدد من السدود المغربية، خلال الـ24 ساعة الماضية، ارتفاعاً لافتاً في منسوب مخزونها المائي، عقب تسجيل واردات مهمة أسهمت في تحسين نسب الملء بعدد من المنشآت الحيوية.
وفي إقليم تاونات، تصدّر سد إدريس الأول قائمة السدود من حيث حجم الواردات، بعدما استقبل حوالي 27,9 مليون متر مكعب من المياه، ما رفع نسبة ملئه إلى 79,2%، في مؤشر إيجابي على تحسن الوضع المائي بالمنطقة.
أما بإقليم العرائش، فقد سجل سد دار خروفة واردات مائية بلغت 25,5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 84%، وهو مستوى يعكس تحسناً ملحوظاً مقارنة بالفترات السابقة.
وفي جهة بني ملال–خنيفرة، استقبل سد بين الويدان، الواقع بإقليم أزيلال، نحو 13 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 49,3%. كما عرف سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال واردات تقدر بـ11,4 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه إلى 78%.
وبإقليم سطات، سجل سد المسيرة واردات بلغت 10,7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 16,7%، رغم استمرار التحديات المرتبطة بمستوى المخزون بهذا السد الاستراتيجي. وفي السياق ذاته، استقبل سد 9 أبريل 1947 بعمالة طنجة–أصيلة حوالي 10,5 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 59,8%.
وتعكس هذه المعطيات الأثر الإيجابي للواردات المائية الأخيرة على المخزون الوطني من المياه، بما يعزز الأمن المائي للمملكة، ويدعم القدرة على تلبية حاجيات مختلف القطاعات الحيوية، خاصة الفلاحة والتزويد بالماء الصالح للشرب، إلى جانب الاستعمالات الصناعية.




