الإخبارية 24
شهدت عدد من سدود المملكة، خلال الـ24 ساعة الماضية، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب الموارد المائية، عقب تسجيل واردات مهمة ساهمت في تحسين نسب الملء بعدد من المنشآت السدّية، في مؤشر إيجابي على تحسن وضعية المخزون المائي.
وفي إقليم تاونات، تصدّر سد الوحدة قائمة السدود من حيث حجم الواردات المائية، بعدما استقبل نحو 131 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه إلى حوالي 93,9 في المائة، وفي الإقليم نفسه، سجل سد إدريس الأول واردات مائية بلغت 26,9 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء به إلى 89,8 في المائة.
أما بإقليم العرائش، فقد عرف سد دار خروفة تدفق واردات مائية مهمة قُدّرت بحوالي 25 مليون متر مكعب، وهو ما ساهم في رفع نسبة ملئه إلى 95,5 في المائة، وبإقليم أزيلال، سجل سد بين الويدان واردات مائية في حدود 16,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 55,2 في المائة، في وقت يظل فيه هذا السد من المنشآت الإستراتيجية على مستوى حوض أم الربيع.
وفي إقليم سطات، إستقبل سد المسيرة واردات مائية تُقدّر بنحو 12 مليون متر مكعب، ما ساهم في رفع نسبة الملء إلى 18,4 في المائة، رغم إستمرار التحديات المرتبطة بمستوى التخزين بهذا السد الحيوي، كما سجل سد الشريف الإدريسي، بإقليم تطوان، واردات مائية ناهزت 10,2 مليون متر مكعب، مكّنته من بلوغ نسبة ملء كاملة بنسبة 100 في المائة.
وتبرز هذه المعطيات الأثر الإيجابي للتساقطات والواردات المائية الأخيرة، بما يدعم المخزون المائي الوطني، ويعزز قدرة السدود على تلبية حاجيات التزود بالماء الشروب والسقي، في ظل التحديات المناخية التي تعرفها المملكة.




