الإخبارية 24
تستضيف مدينة الدار البيضاء فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من الملتقى الدولي للطالب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 19 أبريل الجاري، بفضاء مكتب المعارض الدولي قرب مسجد الحسن الثاني، فيما يرتقب أن يقام الافتتاح الرسمي يوم الجمعة 17 أبريل على الساعة الثالثة بعد الزوال.
ويعود هذا الموعد السنوي في نسخة جديدة تروم توسيع آفاق التلاميذ والطلبة، من خلال تجاوز الإختيارات الدراسية التقليدية، وتسليط الضوء على حاجيات سوق الشغل الحالية والمستقبلية، خاصة في القطاعات ذات النمو المتسارع، من قبيل الإقتصاد الأخضر، والذكاء الإصطناعي، واللوجستيك، ومهن الرعاية.
فمنذ أزيد من ثلاثين سنة، تعمل مجموعة الطالب المغربي على تنظيم هذا الحدث التربوي والتوجيهي، بهدف تمكين الشباب المغربي من بناء إختياراتهم الدراسية والمهنية، عبر فضاء يجمع الجامعات، ومدارس المهندسين، ومؤسسات تكوين الأطر، والمدارس العليا العمومية والخاصة، الوطنية والدولية، إلى جانب عدد من الأبناك والمقاولات.
ويستهدف الملتقى تلاميذ الباكالوريا، وطلبة الجامعات، وأولياء الأمور، حيث سيحظى الزوار بفرصة لقاء مباشر مع ممثلي مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، فضلاً عن خبراء في التوجيه والإرشاد، للإجابة عن مختلف الإستفسارات المرتبطة بالمسارات الدراسية، والإجراءات الإدارية، والجوانب اللوجستية، وشروط الدراسة بالخارج، بما في ذلك المنح الدراسية، والمساعدات، وتكاليف المعيشة حسب الوجهات المختلفة.
ويُعد الملتقى مناسبة مهمة للتعرف على مختلف مسارات التكوين المتاحة، سواء تعلق الأمر بالتكوين المهني، أو التكوينات القصيرة لما بعد الباكالوريا، أو الإجازة، أو الماستر، أو التكوين المزدوج، أو التكوين المستمر، بما يساعد الطلبة على المقارنة بين الخيارات واختيار الأنسب لطموحاتهم وإحتياجات سوق العمل.
ومن المنتظر أن يستقطب المعرض أكثر من 180 ألف زائر، بمشاركة حوالي 250 عارضاً يمثلون عدداً من الدول، من بينها: ألمانيا، كندا، الصين، الإمارات، إسبانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، تركيا، روسيا، فنلندا، فرنسا، إيطاليا، ماليزيا، مالطا، قبرص، بولندا، أستراليا، البرتغال، سويسرا، بريطانيا، رومانيا، تونس، إضافة إلى المغرب.
وعلى هامش هذه التظاهرة، ستُنظم ندوات تفاعلية تناقش قضايا التوجيه والتشغيل، من بينها: “التوجيه بطريقة مختلفة: لماذا تُحدث الكفاءات المزدوجة فرقاً اليوم؟”، و”القطاعات المتغيرة ومهن المستقبل: أين ستكون الفرص في أفق 2030؟”.
وسيؤطر هذه اللقاءات خبراء في الموارد البشرية، ومديرو مؤسسات عليا، ومستشارون في التوجيه، وممثلو إتحادات مهنية، وأكاديميون، ومتخصصون في سوق الشغل.
وتفتح أبواب الملتقى خلال أيامه الأربعة من التاسعة والنصف صباحاً إلى السادسة والنصف مساءً، فيما سيكون الدخول مجانياً أمام العموم.




