الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
إختتم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيارته الرسمية إلى بكين بعقد إجتماع خاص مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في مقر إقامته الرسمي، وذلك قبيل مغادرته متوجهاً إلى واشنطن، في زيارة حظيت بمتابعة دولية واسعة بالنظر إلى طبيعة الملفات الإستراتيجية المطروحة بين القوتين العالميتين.
وقد شهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات الثنائية والفعاليات الرسمية التي ناقش خلالها الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الحرب مع إيران، والتوترات التجارية بين بكين وواشنطن، إضافة إلى ملفات التكنولوجيا المتقدمة والقيود المفروضة على الشركات الصينية، فضلاً عن قضية تايوان التي تظل من أبرز نقاط الخلاف بين البلدين.
كما تبادل الزعيمان وجهات النظر بشأن سبل إدارة التنافس الإستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة لتفادي تصاعد التوترات السياسية والإقتصادية، في ظل التحديات التي يشهدها النظام الدولي والتقلبات المتسارعة في أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق مساعٍ متبادلة لإعادة ضبط العلاقات بين القوتين الإقتصاديتين الأكبر في العالم، وسط رهانات متزايدة على إمكانية تخفيف حدة الخلافات وتعزيز التعاون في عدد من الملفات الدولية الحساسة.




