الإخبارية 24
بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت 16 ماي، إشارة الإنطلاق للعمل بعدد من البنيات الأمنية الجديدة، شملت دائرة الشرطة الثانية التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تنغير، والوحدة المتنقلة لشرطة النجدة التابعة لولاية أمن الدار البيضاء.
ويأتي إحداث هذه المرافق الأمنية الجديدة، إلى جانب تعيين أطر أمنية للإشراف عليها، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز القرب من المواطنين، وتوسيع التغطية الأمنية داخل التجمعات السكنية الكبرى، بما يواكب التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي تشهده مختلف المدن المغربية.

وقد شملت هذه المشاريع تدشين المقر الجديد لدائرة الشرطة الثانية بالحي الإداري بمدينة تنغير، بهدف دعم التغطية الأمنية وتقوية الشعور بالأمن لدى الساكنة، حيث تم تجهيز هذه البنية الأمنية بمرافق وتجهيزات حديثة، فضلاً عن موقعها القريب من المواطنين بما يضمن سرعة وفعالية التدخلات الأمنية.
كما تم إطلاق الوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن الدار البيضاء، في إطار دعم المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق ميدانياً، إذ تتكون هذه الوحدة من دوريات أمنية تعمل بنظام المداومة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، مستعينة بدراجات نارية ومركبات تدخل سريعة تتيح لها التنقل بكفاءة داخل المجال الحضري.
وتتولى هذه الوحدات تلقي المعطيات الأولية المتعلقة بنداءات النجدة بشكل مباشر، مع ضمان التدخل الفوري والإستجابة السريعة للحالات الطارئة، وفق آجال زمنية تخضع للتتبع والمراقبة المستمرة من قبل المصالح الأمنية المختصة مركزياً وجهوياً.
وتندرج هذه الخطوات ضمن برنامج شامل باشرته المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة، يهدف إلى تحديث وتطوير البنيات والمنشآت الأمنية، وتحسين ظروف عمل موظفي الشرطة، إلى جانب الإرتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين وتعزيز شروط الإستقبال داخل المرافق الأمنية.




