الرباط تحتضن الإجتماع الـ37 لـ”أفرا” بمشاركة 49 دولة إفريقية

الإخبارية 245 ساعات ago
الرباط تحتضن الإجتماع الـ37 لـ”أفرا” بمشاركة 49 دولة إفريقية

الإخبارية 24

يحتضن المغرب، من خلال المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بالرباط، أشغال الإجتماع الـ37 لمجموعة العمل التقنية للمنسقين الوطنيين التابعة للإتفاق التعاوني الإقليمي الإفريقي للبحث والتنمية والتدريب في مجال العلم والتكنولوجيا النوويين “أفرا”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 يونيو الجاري، بمشاركة واسعة لممثلي 49 دولة إفريقية عضواً في الاتفاق.

وأوضح المركز، في بلاغ له، أن هذا الإجتماع يشكل محطة محورية لتقييم حصيلة الأنشطة المنجزة خلال سنة 2025، وإستعراض مستوى تنفيذ المشاريع الإقليمية المبرمجة برسم دورة 2026-2027، إلى جانب مناقشة وإعتماد المقترحات المتعلقة بمشاريع التعاون الجديدة للفترة 2028-2029.

وأشار البلاغ، أن احتضان المملكة لهذا الحدث القاري يأتي عقب إختيارها بالإجماع من قبل الدول الأطراف في اتفاق “أفرا” خلال اجتماع ممثلي الدول الأعضاء، الذي إنعقد على هامش الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويجمع هذا اللقاء المنسقين الوطنيين للدول الإفريقية الأعضاء، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخبراء مختصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية.

ويُعد برنامج “أفرا” أحد أبرز آليات التعاون الإقليمي في القارة الإفريقية، حيث يهدف إلى تعزيز الإستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيات النووية وتسخيرها لخدمة التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الإقتصادية والإجتماعية، بما يشمل الصحة والفلاحة والبيئة والموارد المائية والطاقة والصناعة.

وفي هذا السياق، أبرز المصدر ذاته أن القارة الإفريقية تتوفر حالياً على 39 مركزاً إقليمياً للتميز، من بينها ستة مراكز تحتضنها المملكة المغربية، ما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها في مجال البحث والتكوين والتعاون التقني النووي على المستوى الإفريقي، وتضطلع هذه المراكز بدور إستراتيجي في بناء القدرات الوطنية والإقليمية من خلال تنظيم برامج تكوينية متخصصة، وتوفير الخبرات التقنية، وتبادل المعارف والتجارب بين الدول الأعضاء.

ويؤكد تنظيم هذا الإجتماع بالمغرب إلتزام المملكة الراسخ بدعم التعاون جنوب-جنوب وتعزيز الشراكات الإفريقية، بما يسهم في تطوير الكفاءات العلمية والتقنية وتشجيع الإستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية كرافعة للتنمية السوسيو-إقتصادية بالقارة.

ومن المرتقب أن تتوج أشغال الإجتماع باعتماد مجموعة من التوصيات والمقترحات التي سيتم رفعها إلى إجتماع ممثلي الدول الأطراف للمصادقة النهائية عليها، وذلك خلال شهر شتنبر المقبل على هامش الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشهدت الجلسة الإفتتاحية لهذا الحدث الإقليمي مشاركة عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم الكاتب العام لقطاع الإنتقال الطاقي، محمد أوحمد، والمدير العام للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية حميد مراح، ونائب المدير العام ورئيس القطاع التقني بالوكالة الدولية للطاقة الذرية هوا ليو، والرئيس الحالي لاتفاق “أفرا” أمبروز ماكغوناتسوتلي، فضلاً عن ممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News