الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
تستعد مدينة طنجة لإحتضان فعاليات الدورة الثالثة للملتقى الدولي للأعمال، الذي تنظمه الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تحت الرعاية الرسمية لوزارة الصناعة والتجارة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو إلى 2 يوليوز 2026 بفندق بارسيلو بطنجة، تحت شعار: “السياسات العمومية أداة لتطوير المقاولات الصغرى وتحسين مناخ الأعمال في ظل التحولات الدولية”.
ويأتي تنظيم هذا الموعد الإقتصادي الدولي في ظرفية عالمية تتسم بتسارع التحولات الإقتصادية وتنامي التحديات المرتبطة بالتنافسية والإستثمار، ما يفرض على المقاولات الصغرى والمتوسطة تطوير قدراتها الإنتاجية والتدبيرية، والإنفتاح على أسواق وفرص جديدة، والإستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مجال تحسين مناخ الأعمال.
ومن المرتقب أن يعرف الملتقى مشاركة وفود رسمية ومؤسسات اقتصادية وخبراء ومهنيين من عدد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية، في إطار تعزيز التعاون الإقتصادي وتبادل الخبرات والتجارب، وإستكشاف آفاق جديدة للشراكات والإستثمارات المشتركة.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة سلسلة من الندوات العلمية واللقاءات الفكرية التي ستتناول مختلف القضايا المرتبطة بتطوير المقاولات الصغرى ودور السياسات العمومية في مواكبتها ودعم نموها، إلى جانب ورشات عمل متخصصة ستسلط الضوء على رهانات التحول الرقمي والإقتصادي، وآليات الرفع من تنافسية النسيج المقاولاتي وتعزيز قدرته على مواجهة المتغيرات الدولية.
كما سيشكل الملتقى منصة عملية لعقد لقاءات أعمال ثنائية (B2B) تجمع بين الفاعلين الإقتصاديين المغاربة ونظرائهم من الخارج، بما يتيح فرصاً واعدة لبناء شراكات إستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون والإستثمار. وسيواكب هذه اللقاءات تنظيم معرض اقتصادي يضم مؤسسات وهيئات ومقاولات تنشط في قطاعات متنوعة، لعرض منتجاتها وخدماتها وإستعراض تجاربها الناجحة.
ومن المنتظر أن يستقطب هذا الحدث شخصيات إقتصادية وازنة وخبراء ومسؤولين وممثلي هيئات مهنية من داخل المغرب وخارجه، بما يعزز مكانته كمنصة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل المقاولات الصغرى ودورها في تحقيق التنمية الإقتصادية المستدامة.
وتروم الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، من خلال تنظيم هذه التظاهرة، الإسهام في بلورة مقترحات وتصورات عملية للنهوض بالمقاولة الصغرى بإعتبارها رافعة أساسية للنمو الإقتصادي وخلق فرص الشغل، فضلاً عن تعزيز إنفتاحها على التجارب الدولية وتيسير ولوجها إلى فضاءات جديدة للتعاون والإستثمار.
وفي هذا السياق، دعت الهيئة مختلف الفاعلين الإقتصاديين وأصحاب المقاولات والمهتمين بالشأن المقاولاتي إلى المشاركة في أشغال الملتقى والإستفادة من برامجه العلمية والمهنية، بما يتيح فرصاً للتواصل وبناء العلاقات المهنية وإستكشاف فرص الأعمال المتاحة.




