الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
لقي 31 شخصا مصرعهم، وأصيب 3317 آخرون بجروح، من بينهم 152 شخصا إصاباتهم بليغة، جراء 2435 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية بالمغرب، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري، وفق معطيات أوردتها المديرية العامة للأمن الوطني.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني من خلال بلاغ لها، أن هذه الحوادث تعكس إستمرار تعدد السلوكيات والمخالفات المرورية التي تشكل عاملا رئيسيا في وقوع حوادث السير، وما يترتب عنها من خسائر بشرية ومادية.
وحسب المصدر ذاته، فقد تصدر عدم إنتباه السائقين قائمة الأسباب المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، متبوعا بعدم إحترام حق الأسبقية، وعدم التحكم في المركبة، وعدم إنتباه الراجلين، والسرعة المفرطة.
كما شملت الأسباب الرئيسية تغيير الإتجاه في أماكن غير مسموح بها أو دون إستعمال الإشارة اللازمة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم إحترام الوقوف المفروض عند الضوء الأحمر أو علامة “قف”، فضلا عن السير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر، والسير في الإتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.
وفي سياق الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من السلوكيات المخالفة لقانون السير، أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن مصالحها كثفت عمليات المراقبة والزجر داخل المجال الحضري، وهو ما أسفر عن تسجيل 52 ألفا و102 مخالفة مرورية.
وأضاف البلاغ، أن هذه العمليات مكنت من إنجاز 7840 محضرا جرى إحالتها على النيابة العامة المختصة، إلى جانب إستخلاص 44 ألفا و262 غرامة صلحية، في إطار تطبيق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل في مجال السير والجولان.
وقد بلغ مجموع المبالغ المتحصّل عليها من الغرامات الصلحية 9 ملايين و458 ألفا و200 درهم، فيما وصل عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي إلى 5549 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة إلى 7840 وثيقة، بينما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 603 مركبات.
وتؤكد هذه الحصيلة أهمية مواصلة جهود المراقبة الطرقية وتعزيز الوعي بقواعد السير والجولان، لاسيما ما يتعلق بإحترام السرعة القانونية، والأسبقية، وإشارات المرور، وتفادي السلوكيات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق، بهدف الحد من حوادث السير والتقليص من حصيلتها البشرية.




