كشفت معطيات وزارة الصحة، من خلال نشرة “كوفيد 19” اليوم الجمعة 12 فبراير، أنه تم خلال الـ 24 ساعة الأخيرة تسجيل 496 حالة إصابة جديدة مؤكدة لترتفع الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة بالفيروس إلى 477.656 حالة.
وأشارت وزارة الصحة أن عدد حالات الشفاء من الفيروس بلغ خلال نفس الفترة المذكورة 631 حالة شفاء جديدة ليرتفع إجمالي حالات الشفاء من الفيروس بالمغرب إلى 457.956 حالة شفاء بنسبة تعاف تبلغ 96 في المائة.
وأضافت المعطيات المعلن عنها أن مؤشر الإصابة التراكمي بالمغرب أصبح يبلغ 1314,1 إصابة لكل مائة ألف نسمة، بمؤشر إصابة يبلغ 1,4 لكل مائة ألف نسمة خلال الـ24 ساعة المنصرمة، فيما يصل مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا إلى 11 ألفا و125 حالة.
وأفاد المصدر ذاته، عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بلغ 38 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 501 حالة، 32 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، و288 تحت التنفس الاصطناعي غير الاختراقي، وفيما يخص معدل ملء أسرة الإنعاش الخاصة بـ(كوفيد-19)، فقد بلغ 15,8 في المائة.
وبخصوص عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة فقد تم تسجيل 10 حالة وفاة، وتوزعت حالات الوفاة على الجهات على الجهات على الشكل التالي: 3 حالات وفاة بكل من جهة الدار البيضاء سطات وجهة درعة تافيلالت، حالة وفاة واحدة بكل من جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة الشرق وجهة سوس ماسة وجهة فاس مكناس، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 8450 حالة بنسبة فتك تبلغ 1,8 في المائة.
وأضافت المعطيات ذاتها، أن عدد الحالات المستبعدة بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية بلغ 5.027.093، وذلك مند بداية انتشار الفيروس بالمغرب.
فيما جاء عدد الإصابات المسجلة حسب الجهات وفق آخر الإحصائيات على الشكل التالي: جهة الدار البيضاء سطات 214 حالة، جهة طنجة تطوان الحسيمة 74 حالة، جهة الشرق 63 حالة، جهة الرباط سلا القنيطرة 38 حالة، جهة سوس ماسة 29 حالة، جهة مراكش آسفي 28 حالة، جهة درعة تافيلالت 15 حالة، جهة العيون الساقية الحمراء 10 حالات، جهة الداخلة وادي الذهب 9 حالات، جهة فاس مكناس 8 حالات، جهة بني ملال خنيفرة 7 حالات، فيما سجلت حالة واحدة بجهة كلميم واد نون.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، من تباعد جسدي وارتداء الأقنعة مع الحرص على نظافة الأيدي باستمرار، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.




