أشارت معطيات وزارة الصحة، من خلال نشرة “كوفيد 19” اليوم السبت 27 مارس، أنه تم خلال الـ 24 ساعة الأخيرة تسجيل 491 حالة إصابة جديدة مؤكدة لترتفع الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة بالفيروس إلى 494 ألف و358 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة من خلال النشرة ذاتها، أن عدد حالات الشفاء من الفيروس بلغ خلال نفس الفترة المذكورة 487 حالة شفاء جديدة ليرتفع إجمالي حالات الشفاء من الفيروس بالمغرب إلى 482 ألف و84 حالة شفاء بنسبة تعاف تبلغ 97,5 في المائة.
وأشارت المعطيات المعلن أن مؤشر الإصابة التراكمي بالمغرب أصبح يبلغ 6، 1359 إصابة لكل مائة ألف نسمة، بمؤشر إصابة يبلغ 3، 1 لكل مائة ألف نسمة خلال الـ24 ساعة المنصرمة، فيما يصل مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا إلى 3476 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، 28 ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 422 حالة، 24 منها تحت التنفس الإصطناعي الإختراقي، و238 تحت التنفس الإصطناعي غير الإختراقي.
وأشار المصدر ذاته، أن معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لكوفيد-19، فقد بلغ 4، 13 في المائة، و بخصوص عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة فقد تم تسجيل 5 حالات وفاة حيث سجلت بجهة الدار البيضاء سطات 3 حالات، فيما سجلت حالة وفاة واحدة بكل من جهة الرباط سلا القنيطرة وجهة مراكش أسفي، ليستقر بذلك إجمالي الوفيات في 8798 حالة بنسبة فتك تبلغ 1,8 في المائة.
ودرعة-تافيلالت (4)، وبني ملال-اخنيفرة (3)، والعيون-الساقية-الحمراء (2)، وكلميم-واد نون (2).
فيما جاء عدد الإصابات المسجلة حسب الجهات وفق آخر الإحصائيات على الشكل التالي: جهة الدار البيضاء سطات 329 حالة، جهة الرباط سلا القنيطرة 46 حالة، جهة مراكش آسفي 31 حالة، وجهة الشرق 25 حالة، فيما سجلت 22 حالة إصابة جديدة بجهة سوس ماسة، في حين سجلت 14 حالة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، و8 حالات بجهة الداخلة وادي الذهب.
وذكرت مصالح وزارة الصحة أنه تم تسجيل 4 حالات بجهة درعة تافيلالت، فيما سجلت جهة بني ملال خنيفرة 3 حالات، كما سجلت 2 حالات بكل من جهة العيون الساقية الحمراء وجهة كلميم واد نون.
وأشارت النشرة ذاتها، أن عدد المستفيدين من الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 4 ملايين و302 ألف و183 شخصا إلى حدود اليوم السبت 27 مارس.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الإلتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، من تباعد جسدي وارتداء الأقنعة مع الحرص على نظافة الأيدي بإستمرار، والإنخراط في التدابير الإحترازية التي إتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.




