في أعقاب إجتماع طارئ للمجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية عقد اليوم الثلاثاء 21 شتنبر، قرر المجلس الخروج إلى المعارضة.
ووفق ما جاء في صفحة حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” ، فأن “قيادة الحزب وإلتزاما بالتفويض الذي منحه لها المجلس الوطني تقرر الخروج إلى المعارضة”.
وبعد هذا القرار الذي إتخده حزب “الوردة” فأن الأغلبية الحكومية المقبلة ستتكون من التحالف الثلاثي بين حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على خلال الإنتخابات التشريعية على 102 مقعدا وحزب الأصالة والمعاصرة الذي حصل على 86 مقعدا وحزب الإستقلال الذي حصل على 81 مقعدا، وهو مايعطي هذه الأحزاب مجتمعة 269 مقعدا نيايبا.




