وأوضح المكتب من خلال البلاغ ذاته، أنه في إطار تتبع الحالة الصحية للمناحل على الصعيد الوطني وعلى إثر إكتشاف ظاهرة إختفاء طوائف النحل عند بعض المربين ببعض المناطق، قام على الفور، عبر مصالحه البيطرية الإقليمية، بالتحريات الميدانية بتعاون مع ممثلي الفيدرالية البيمهنية المغربية لتربية النحل، للوقوف على مدى إنتشار هذه الظاهرة غير المسبوقة والعمل على تحديد العوامل المسببة لظهورها.
وحسب المصدر ذاته، إستبعدت نتائج التحاليل المخبرية، التي أجريت على خلايا النحل والحضنة، بأن يكون مرضا ما يصيب النحل هو الذي تسبب في حدوث ظاهرة إختفاء النحل في بعض المناطق.
وأضاف البلاغ، أن مصالح “أونسا” تواصل القيام بالتحريات والدراسات الميدانية اللازمة بتنسيق مع مختلف المتدخلين من أجل معرفة الأسباب والعوامل المساعدة لهذه الظاهرة.
وأشارت “أونسا” أن هذه الظاهرة التي تعرف أيضا “بإنهيار خلايا النحل” قد لوحظت أيضا بدول أخرى بأوروبا وأمريكا وإفريقيا، معتبرة أن الأبحاث والدراسات التي تم إجراؤها في هذا الصدد ربطت هذه الظاهرة بوجود أسباب متعددة تتدخل فيها مجموعة من العوامل خاصة منها المرتبطة بالظروف المناخية كقلة التساقطات المطرية، والبيئية كقلة المراعي، والظروف المتعلقة بالحالة الصحية للمناحل والطرق الوقائية المتبعة.




