ويمثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في هذه الدورة التي تعقد تحت شعار “تعزيز القدرة على الصمود في مجال التغذية بالقارة الإفريقية: تطوير الفلاحة من أجل تسريع التنمية السوسيو-إقتصادية والرأسمال البشري”.
وتنكب القمة الخامسة والثلاثون للإتحاد الأفريقي، على مدى يومين، على دراسة القضايا المتعلقة بموضوع سنة 2022، وهي مواجهة جائحة “كوفيد-19” في إفريقيا، والإنتعاش الإقتصادي والتنمية والإندماج في القارة، والحكامة والتغييرات المناخية، ومشاريع الآليات القانونية بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالسلم والأمن.
وسبق إنعقاد هذه القمة عقد الدورة العادية الـ 40 للمجلس التنفيذي للإتحاد التي تدارست، من بين أمور أخرى، تقرير الدورة العادية ال43 للجنة الممثلين الدائمين، والتقرير السنوي للإتحاد وأجهزته، وتقارير لجان المجلس التنفيذي واللجان ذات الصلة، وتقرير الإجتماع التنسيقي الفصلي الثالث، والتقرير المرحلي عن جائحة “كوفيد-19” وآثارها الإجتماعية والإقتصادية على الإقتصادات الإفريقية، والتقرير حول تقدم تفعيل المركز الإفريقي لمكافحة الامراض والوقاية منها، والتقرير المرحلي عن الحادث الذي وقع بالبرلمان الإفريقي، وكذا التقرير المتعلق بتنفيذ القرارات السابقة للمجلس التنفيذي للإتحاد، فضلا عن دراسة مشاريع الآليات القانونية.
وخلال هاته الدورة، صادق وزراء الشؤون الخارجية أيضا على مشروع جدول أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لقمة الإتحاد الإفريقي، وقرارات الدورة الأربعين للمجلس التنفيذي.
ومن أبرز اللحظات في دورة المجلس التنفيذي، إنتخاب وتعيين خمسة عشر عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد، من ضمنهم المملكة المغربية، التي تم إنتخابها لولاية تمتد ثلاث سنوات.




