إنطلقت اليوم الجمعة 18 مارس، بمراكش فعاليات المؤتمر الإقليمي الذي ينظمه المعهد العربي للبحوث والسياسات نواة في نسخته السادسة حول موضوع “تداعيات جائحة كورونا: أي دور لمراكز الفكر والبحوث في المنطقة العربية؟”.
هذه التظاهرة التي ستمتد خلال الفترة ما بين 18 و19 و20 مارس2022، والتي ذلك يشارك فيها مجموعة من الأطر والفعاليات من مختلف المراكز الفكرية والبحثية بالمنطقة العربية، وكذا مجموعة من الشباب الباحثين في ميادين العلوم الإجتماعية والإنسانية.

ويعد المؤتمر فرصة للجواب على مختلف التحديات التي واجهتها مراكز البحوث والفكر بالمنطقة العربية إثر الأزمة الصحية التي شهدها العالم، والتي كان لها الأثر على مجموعة من المستويات والنظم الإجتماعية والإقتصادية والسياسية.
وستتخل هذا اللقاء عدد من ورشات العمل المتخصصة، التي تعد فرصة لرصد مختلف التحديات والمعوقات التي فرضتها جائحة كورونا التي شهدها العالم، والمنطقة العربية على وجه الخصوص، وما رافقها من تداعيات إجتماعية وإقتصادية وسياسية وأمنية، كما يهدف هذا اللقاء المعرفي إلى فتح النقاش حول مدى تأثير هذه التحديات على سيرورة مراكز الفكر والبحوث في المنطقة العربية للوقوف على أهم الحلول العملية والسيناريوهات الممكنة لتجاوز التحديات والإنعكاسات المترتبة عنها.
ومن أهم المحاور التي ستتناولها أشغال هذا المؤتمر في نسخته السادسة:
– المحور الأول: دور مراكز البحوث والفكر في تحليل وفهم آثار جائحة كوفيد.
– المحور الثاني: ماذا بعد الجائحة: سياسات جديدة أم إصلاح سياساتي؟
– المحور الثالث: التحديات الكبرى التي ما زالت تواجه المجتمعات العربية: أي حلول؟
– المحور الرابع: مراكز الفكر: نحو شبكات معرفية أم شبكات إجتماعية؟.




