الإخبارية 24 / عباس كريمي
أشرف عامل إقليم شيشاوة بوعبيد الكراب، اليوم الإثنين 25 أبريل، مرفوقا بالكاتب العام للعمالة وبحضور المندوب الإقليمي للصحة بشيشاوة، على إعطاء إنطلاقة العمل للمستعجلات الطبية للقرب بالجماعة الترابية سيدي المختار.
وقد قدمت لعامل الإقليم شروحات تهم وحدة المستعجلات والخدمات المقدمة، حيث عاين كل المرافق والمعدات والتجهيزات التي ستقدم من خلالها خدمات القرب للمرضى، بعدما عانى السكان من غياب هذا المرفق، الذي طالب سكان المنطقة من خلال وقفاتهم المتعددة لأجل إحداثه والتحسين من خدماته.
وقد عمل عامل الإقليم من خلال إنتقاله لعدة مرات للمركز والإستماع للساكنة، عمل على جعل المتطلبات الملحة للساكنة والمرضى عامة، ضمن إهتماماته وسعى لإخراج هذا المرفق الصحي الذي يدخل في إطار برنامج تقليص الفوارق الإجتماعية، والذي سيقدم خدمات متنوعة للمرضى خصوصا وأن المنطقة تعرف توافدا كبيرا للمرضى من الطبقة الفقيرة لثلاث جماعات، بكل من جماعة اهديل وسيدي المختار وأولاد المومنة.
ويضم المرفق الجديد طبيبتين
ويتوفر المركز على أربعة ممرضين وإطار إداري، أما الآليات فيتوفر على سيارة للإسعاف، وأربع سيارات إسعاف أخرى تابعة للجماعات المذكورة في إطار الدعم والتقوية .
وتشير المصادر الصحية، على أن هذا المرفق الجديد الذي ترك صدى طيبا في نفوس ساكنة جماعة سيدي المختار بصفة خاصة وجماعات أولاد المومنة واهديل بصفة عامة، والذي خصص له إعتماد مالي من برنامج تقليص الفوارق الإجتماعية قدر ب2982984.90درهم، وتعتبر ميزانية التجهيز التي تمول من ميزانية وزارة الصحة والحماية الإجتماعية بحوالي 943643.80 درهم، ضمانا لتجويد الخدمات الصحية بالنسبة لساكنة الجماعات بكل من سيدي المختار وأولاد المومنة واهديل، وكذا تخفيف الضغط الحاصل على باقي المراكز والمؤسسات، وتجنيب المرضى معاناة التنقل إليها عبر رحلات مكوكية مضنية ومكلفة، لايقدر المرضى على تحملها نظرا لوضعيتهم المادية التي لا تسمح بذلك.
وقد لاقى ميلاد هذا المرفق الجديد، إستحسانا وترحيبا من لذن المرضى، وإعتبروه متنفسا يعفيهم من جحيم التنقل للبحث عن علاج خارج الجماعة، كما طالبوا الجهات المسؤولة وبالخصوص مندوب الصحة بإعطاء هذه المنشأة العناية والإهتمام، وذلك بتوفير الدواء والإستقبال والعناية الكافية لتكمل الغاية من تَواجده.




