إنطلقت مساء يوم أمس الجمعة 17 يونيو، فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة.
وقد تميز حفل الإفتتاح بفقرات غنائية أدتها الفنانة المغربية صوفيا مستاري، وتكريم فعاليات فنية مغربية وإفريقية عاملة في مجال السينما، إضافة إلى عرض الشريط المغربي “30 مليون” للمخرج ربيع ساجد.
حيت تم تكريم كل من الفنانة المغربية “منى فتو” والمغربي “جيروم كوهين أوليفار”، مؤلف ومخرج فيلمي “قنديشة” مع النجم العالمي “دافيد كارادين”، و”أوكسترا منتصف الليل” مع النجمين جاد المالح وحسن الفذ.
كما تم خلال هذا الحفل تكريم المخرجة والمنتجة الرواندية “جاكلين ميريكيسوني”، التي تعتبر مؤسسة ورئيسة مهرجان أوروسارو السينمائي الدولي للمرأة، ورئيسة اللجنة التنفيذية لجمعية سينما المرأة برواندا المشرفة على تكوين جيل جديد من السينمائيات من خلال بناء القدرات ودعم الإنتاج وخدمات الترويج.
وأشار “زين العابدين شرف الدين” رئيس المهرجان، من خلال كلمته بالمناسبة، أن هذه التظاهرة الفنية تواصل إنفتاحها على تجارب سينمائية متنوعة، من خلال تسليطها الضوء هذه السنة، على السينما الإفريقية التي يحتفي بها المهرجان من خلال المسابقة الرسمية.
كما أكد رئيس المهرجان، أن البعد الإفريقي لهذا المهرجان تمليه الجغرافيا والمشترك الثقافي والإجتماعي الذي يجمع بين الداخلة وجوارها الإفريقي، مؤكدا العزم على تطوير وترسيخ هذا التوجه، بالإضافة إلى التعريف بالمؤهلات الإقتصادية والثقافية والسياحية للمدينة ومحيطها.
وأضاف المصدر ذاته، أن المهرجان أخذ على عاتقه مهمة تطوير الدينامية السينمائية بالداخلة وبالأقاليم الجنوبية عموما، مؤكدا أنه “يمكن اليوم أن نفخر بجيل سينمائي، من مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو ومنتجين، وهو ما لم يكن متوفرا قبل نحو 15 سنة”.
وأشار زين العابدين أن المهرجان، الذي يهدف إلى تقريب الفن السابع من ساكنة مدينة الداخلة، سيشهد عرض أفلام مغربية وعربية وإفريقية متنوعة، وكذا تنظيم أنشطة موازية تتناول مواضيع مختلفة، في مقدمتها الفيلم الوثائقي.




