الإخبارية 24 / عباس كريمي
اختتمت يوم أمس الجمعة 22 يوليوز، بمركز موارد التعليم الأولي تحت إشراف المدير الإقليمي عبد الرحمن الراجي، أشغال الدورة التكوينية المنظمة حول موضوع: “الإطار المنهاجي والأجرأة البيداغوجية للتعليم الأولي لسنة 2022″، والتي نظمتها المديرية الإقليمية إنزكان أيت ملول وذلك في إطار تنزيل البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي لفائدة المربيات و المربين العاملين بأقسام التعليم الأولي، والتي عرفت مشاركة 152 مستفيدة و مستفيدا ينتمون لمختلف بنيات التعليم الأولي العمومي و الخصوصي غير المهيكل التابع للشركاء.
وقد أطر الندوة السادة المفتشون بتنسيق مع المسؤول الإقليمي عن برنامج التعليم الأولي المكلف بإدارة مركز الموارد، وضمن كلمة له بالمناسبة شكر المدير الإقليمي عبد الرحمن الراجي، المربيات و المربين على مواظبتهم على الحضور بغية الإستفادة من التكوين الذي يروم إلى الرفع من مؤهلاتهم، خاصة فيما يتعلق بالجانب التطبيقي، وذلك من خلال الإستفادة من جميع المجزوءات الخاصة به، إلى جانب تحقيق الأهداف المسطرة والمتمثلة في الفهم الجيد لأسس ومرتكزات التعليم الأولي من تخطيط وتدبير وتقويم للمكتسبات، لأجل ذلك قصد توحيد منظوره، وتملك المحددات المرجعية المؤطرة له، الشيء الذي سينعكس حتما على ممارساتهم اليومية مع أطفال مرحلة التعليم الأولي ككل.
كما تجدر الإشارة، أن الأجرأة البيداغوجية للإطار المنهاجي للتعليم الأولي، قد تم تنزيلها عبر ثلاث مجزوءات تتمفصل عبر 9 محاور ، و 14 نشاطا موزعة على 30 ساعة، حيث تمكنت من خلالها المستفيدون من الدورة التكوينية، من الإلمام بمختلف مضامين الإطار المنهاجي، و من فهم مكونات الدليل البيداغوجي وتمثل أسسه ومنطلقاته و الخصائص النمائية للطفولة المبكرة، ووظائف التعليم الأولي، ثم التدابير البيداغوجية لأجرأة الدليل البيداغوجي.

وختاما تم تسليم شهادات المشاركة للمستفيدات و المستفيدين من طرف المدير الإقليمي والمفتشين المكونين،
وإختتم اللقاء بتنظيم حفل تكريمي للأستاذ الحسن جبران المسؤول الإقليمي عن برنامج التعليم الأولي و مدير مركز الموارد، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد النسبي، وقد تخللت الحفل التكريمي كلمات تشيد بالمحتفى به و بما قدمه من خدمات جليلة لفائدة التعليم الأولي، كما قدمت له هدايا تذكارية بالمناسبة.




