الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
ترأس والي جهة الدارالبيضاء-سطات سعيد أحميدوش، يوم أمس الجمعة 2 شتنبر، بمقر الولاية، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم مؤخرا على مستوى عمالة الدارالبيضاء وباشوية مشور الدارالبيضاء، وقد حضر مراسيم الحفل كل من العامل المكلف بالشؤون الداخلية للولاية والكاتب العام لعمالة الدارالبيضاء والكاتب العام لعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان والكاتب العام للشؤون الجهوية لولاية جهة الدارالبيضاء-سطات ونائب رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء ورئيس مجلس جماعة المشور بالإضافة إلى عدد من المنتخبين ورجال السلطة وممثلي المصالح الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية بالولاية وممثلي المجتمع المدني.
ويتعلق الأمر بالسيدة والسادة، مصطفى أوداداس كاتب عام ملحق لدى والي جهة الدارالبيضاء-سطات والعربي بنصغير رئيس دائرة ملحق بالكتابة العامة بالعمالة وحسن السعيدي عمراوي باشا باشوية مشور الدارالبيضاء وسعيد امهيمر رئيس دائرة ملحق بالعمالة ومحمد الرافعي قائد ملحق بالكتابة العامة و نيزار الشعائري قائد نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية للولاية وسكينة نصير قائدة بباشوية مشور الدارالبيضاء.
وقد أكد سعيد أحميدوش في كلمة بالمناسبة أن الدور الجديد الذي أضحى موكولا للسلطة الإدارية المحلية أصبح يتطلب نموذجا جديدا لرجل السلطة، ولعل هذا ما حدا بوزارة الداخلية، مستنيرة بالتعليمات الملكية السامية، إلى تدشين إصلاحات عميقة لمسايرة مستجدات المرحلة، غايتها الرقي بعمل الإدارة الترابية، وفق دينامية فعالة تجعل الإدارة في خدمة المواطنين، مواكبة لحاجياتهم وراعية لمصالحهم التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يؤكد عليها في كل المناسبات، بإعتبارها السبيل الأنجح لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة.
وأضاف أحميدوش، أن عمالة الدارالبيضاء قلب الجهة النابض وأكبر مدينة في المملكة وواحدة من أكبر وأهم المدن في أفريقيا من حيث عدد السكان ومن حيث إمكانياتها الإقتصادية، وكوجهة سياحية متقدمة في مجال سياحة الأعمال، ومن خلالها منطقة الأحباس التي تعتبر قطبا ثقافيا وسياحيا والتي تكتسب مكانة وشهرة متميزة، وتبعا لذلك فإن رجال السلطة الجدد مدعوون إلى الإنخراط بقوة وفاعلية في الأوراش المفتوحة بهاته العمالة التي تنتظر منهم مضاعفة البذل والعطاء والتفاني والتضحية للقيام بمهامهم على أكمل وجه.
كما حث والي الجهة، جميع فعاليات العمالة من فرقاء سياسيين ومنتخبين ومسؤولين إداريين وإقتصاديين ومهنيين ومجتمع مدني، إلى تسهيل مأمورية رجال السلطة وتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لهم في إطار القانون والإحترام المتبادل والغيرة الصادقة على المصلحة العامة ومستقبل هاته المدينة.
وإختتم سعيد أحميدوش كلمته منوها بالمجهودات التي بذلها رجال السلطة الذين غادروا في إتجاه عمالات وأقاليم أخرى بعد سنوات من العمل بهاته العمالة، كانوا خلالها مثالا للمثابرة والتضحية، متمنيا لهم حظا موفقا في مناصبهم وأماكن تعيينهم الجديدة.




