الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
عقد المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بإقليم سطات يوم أمس الثلاثاء 6 شتنبر، إجتماعه العادي الذي تدارس من خلاله عدة قضايا حقوقية مطروحة على طاول العصبة بالإقليم، كارتفاع أسعار المواد الأساسية وإرتفاع أسعار المحروقات وما خلفته جائحة كورونا من أضرار في جميع المجالات، وكذا قلة للتساقطات المطرية وشح المياه الجوفية وما خلفه من معاناة لدى الفلاحين خصوصا الصغار منهم، واتساع دائرة الفقر وإرتفاع نسبة البطالة في غياب سياسة ناجعة لحل هذه المشاكل.
وقد عبر الكاتب الإقليمي من خلال كلمته عن إرتياحه لجو الإنسجام والتعاون الذي يتسم به المكتب الإقليمي كما شكر أعضاء العصبة بالإقليم على التفاني والدفاع عن حقوق الإنسان والإخلاص في المبدأ الذي تأسست من أجله منظمة العصبة المغربية للدفاع عن حقوق في 11 ماي 1972، وأضاف مؤكدا أنه منذ تأسيس العصبة بالإقليم وهي تعمل جاهدة على نشر ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عن قضايا المواطنين.
ومن جهته تناول هشام المرواني عضو المجلس الوطني للعصبة من خلال كلمته بالتحليل لمستجدات الساحة الحقوقية وخصوصا الزيارة التي قام بها رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان “عادل تشيكيطو” إلى سويسرا ومشاركته الفعالة وبرنامجه المكثف بمقر الأمم المتحدة بجنيف حيث حضر بإسم العصبة للجلسات التمهيدية للإستعراض الدوري الشامل، والذي نظم بإسم العصبة ندوة حول إنتهاكات حقوق الإنسان بتيندوف، كما قام بوقفة رمزية أمام مقر الأمم المتحدة للتنديد بإنتهاكات حقوق الإنسان بتندوف والتي تقوم بها جبهة البوليساريو الإرهابية.
وبخصوص الإستقبال الذي خص به الرئيس التونسي “قيس سعيِّد” زعيم جبهة البوليساريو قال هشام المرواني، أن إستقبال “قيس سعيِّد” لإبراهيم غالي لا قيمة له فالمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها، وأشار أن هذا الموقف وحّد الصف المغربي وقوى الجبهة الداخلية لمواجهة خصوم قضية وحدتنا الترابية.
وبعد مناقشة حقوقية مستفيضة وجادة أصدر المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بسطات بيانا توصلت “الإخبارية 24” بنسخة من والذي تضمن عدد من النقط منها:
– تثمين المكتب الإقليمي الزيارة التي قام بها رئيس العصبة إلى سويسرا والدور الذي قام به دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة وعن المغاربة المحتجزين بمخيمات تيندوف وما يتعرضون له من إحتجاز وإضطهاد على يد جبهة البوليساريو الإرهابية.
– الإدانة القوية للإستقبال الذي خصه الرئيس التونسي لزعيم جبهة البوليساريو الإرهابية “إبراهيم غالي” من أجل المشاركة في قمة ” تيكاد” اليابانية الإفريقية بتونس.
– ضرورة تقديم الدعم والمساندة للفلاحين والكسابة بالإقليم وإعفائهم من تأدية قروض القرض الفلاحي إبتداء من ألف درهم إلى خمسين ألف درهم.




