الإخبارية 24
في إطار مواصلة الجولات الجهوية التي تم إطلاقها مع عودة النشاط للقطاع السياحي، قامت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، يوم أمس الجمعة 24 شتنبر، بزيارة عمل للمحطتين الشاطئيتين السعيدية ومارشيكا، بجهة الشرق.
وقد إطلعت وزيرة السياحة خلال هذه الزيارة، على مدى تقدم إنجاز المحطتين، كما أجرت مباحثات مع الفاعلين المعنيين حول الحلول التي يمكن اعتمادها لتسريع إنجازهما.
وقد مكنت الزيارة من التطرق للإستثمارات التي تحتاج إليها منطقة الشرق من أجل تحسين جاذبيتها السياحية، وعلى الخصوص خارج موسم الصيف.
وتزخر جهة الشرق بقدرات سياحية مهمة، خاصة فيما يتعلق بالسياحة الشاطئية، وتتموقع بذلك من بين الجهات الأكثر جاذبية خلال فترة الصيف.
وقد عرفت الجهة أداء جيدا خلال الصيف، إذ بلغ عدد الوافدين على المؤسسات الفندقية المصنفة، بحسب معطيات لوزارة السياحة، أكثر من 110 آلاف سائح ما بين يونيو وغشت 2022، أي بزيادة فاقت 30 في المائة مقارنة مع نفس الفترة لعام 2021، وإستعادة لأزيد من 90 في المائة من الوافدين مقارنة مع سنة 2019.
وتأكد هذا التوجه أيضا من خلال عدد ليالي المبيت الفندقية المسجلة على صعيد الجهة والتي بلغت 360 ألف ليلة خلال الصيف، مقتربة بذلك من المستوى المسجل خلال صيف 2019.
كما همت زيارة العمل هاته موقعين سياحيين هامين وهما محطة السعيدية ومحطة مارشيكا، حيث عقدت الوزيرة التي كانت مرفوقة بوالي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، وعامل إقليم بركان، محمد علي حبوها، ومسؤولين ومتدخلين في القطاع، عقدت بالمحطة الشاطئية للسعيدية إجتماعا مع المسؤولين في شركة تنمية السعيدية.
كما قامت الوزيرة بزيارة العديد من المرافق السياحية والبنى التحتية للمحطة، منها مارينا ومؤسسات فندقية.
وتعتبر المحطة السياحية السعيدية عاملا أساسيا لجاذبية وجهة السعيدية، من جهة، بفضل سعتها السريرية التي تصل حاليا إلى 6400 سرير، ومن جهة أخرى، بفضل العرض الغني الذي تقدمه للسياح في مجال التنشيط، والذي يشمل حديقةً للألعاب المائية، ومارينا، وملعب للغولف، والعديد من النوادي البحرية.
وفي مارشيكا (الناظور)، قامت الوزيرة، برفقة عامل إقليم الناظور، علي خليل، وعدد من المسؤولين والمتدخلين في القطاع، بزيارة العديد من المكونات السياحية لمشروع تهيئة هذه المحطة، قبل عقدها لقاء مع مسؤولي وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا.
وتتميز محطة مارشيكا بتموقعها الفريد في مجال السياحة الإيكولوجية؛ الشيء الذي يجعل منها وجهة سياحية شاطئية جذابة مع إعطاء إهتمام خاص للجانب البيئي المرتبط بالإرث الطبيعي لبحيرة مارشيكا.
ويرتقب عند إستكمال هذه المحطة أن توفر عرضا فندقيا غنيا ومتنوعا بسعة سريرية تناهز 2500 سرير؛ الشيء الذي سيمكنها من تعزيز المنظومة السياحية للجهة، ومن أن تضطلع بدورها كاملا كقاطرة للتنمية الإجتماعية والإقتصادية لإقليم الناظور.
وفي تصريح للصحافة على هامش هذه الزيارة، أشادت وزيرة السياحة بتميز الموسم الصيفي الذي تحقق هذه السنة على مستوى جهة الشرق، والذي مكن من إسترجاع 90 في المائة من إنجازات سنة 2019 من حيث عدد الوافدين على المؤسسات الفندقية، وكذا زيادة بنسبة 30 في المائة مقارنة بسنة 2021.
كما أكدت الوزيرة أن هذه الزيارة تأتي في إطار عمل الوزارة لتسريع الإستثمارات في جهة الشرق، مع إعطاء الأولوية لمحطتي السعيدية ومارشيكا، مشيرة إلى أن السياحة الشاطئية تمثل قوة لهذه الجهة التي تزخر أيضا بمؤهلات سياحية أخرى غنية ومتنوعة ينبغي تثمينها.
وأضافت مشددة على أنه “يجب علينا، كوزارة ولكن أيضا مع الفاعلين بالجهة، الإنكباب على جميع مؤهلات هذه الجهة”.




