الإخبارية 24
نفت ولاية أمن الدار البيضاء بشكل قاطع من خلال بيان لها، تسجيل مصالحها المكلفة بالشرطة القضائية والأمن العمومي لأية شكاية أو تبليغ عن واقعة إعتداء جنسي خلال الحفل الموسيقي الذي تم تنظيمه مساء يوم الجمعة 30 شتنبر بمدينة الدار البيضاء.
كما فندت مصالح الأمن من خلال البيان ذاته، جميع الإشاعات المضللة التي تداولتها حسابات وصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي، والتي زعمت بشكل كاذب تعرض فتاة قاصر للإغتصاب وتجريد ضحايا آخرين من ملابسهن خلال هذا الحفل الموسيقي، مشددة على أن مصالحها راجعت المؤسسات الإستشفائية والهيئات الطبية ومصالح الوقاية المدنية فلم يثبت خفر أو إستقبال أي ضحية إعتداء جنسي.
وإذ تدحض ولاية أمن الدار البيضاء هذه الإشاعات والأخبار الزائفة الماسة بالشعور بأمن المواطنين، فإنها تؤكد في المقابل بأن مصالحها أوقفت على هامش أحداث الشغب التي تخللت هذا الحفل 20 شخصا، من بينهم ستة من أجل السكر العلني البين وحيازة المشروبات الكحولية، وشخصين من أجل حيازة وإستهلاك المخدرات، وشخصين من أجل الضرب والجرح، وعشرة أشخاص من أجل السرقة.
وقد تم إخضاع جميع المشتبه فيهم للأبحاث القضائية التي أمرت بها النيابة العامة المختصة، في وقت تتواصل فيه عمليات تفريغ تسجيلات كاميرا المراقبة وإجراءات التشخيص البصري بغرض تشخيص وتوقيف جميع المتورطين في إرتكاب أعمال العنف والشغب.




