الإخبارية 24 / عباس كريمي
عقد مساء اليوم الجمعة إجتماع خاص ببرنامج التنمية الجهوية والذي ترأسه عامل إقليم شيشاوة بوعبيد الكراب، وبحضور نائب رئيس الجهة السعيد المهاجري والكاتب العام للعمالة، والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية ومدراء المصالح ورؤساء الجماعات.
وقد تدخل عامل الإقليم في بداية الإجتماع مذكرا بفحوى هذا اللقاء وأهميته بالنسبة للجهة ككل وإقليم شيشاوة خاصة، كما إعتبر الإجتماع فرصة للحاضرين لطرح وجهات النظر وادراج مشاريع تنموية ذات أهمية وأولوية.
كما تدخل نائب رئيس الجهة، وأعطى نبدة عن كافة المشاريع المبرمجة متمنا مجهودات كل الفاعلين والعامل، لأجل المساهمة في برنامج تنموي يعود بالنفع العميم على الإقليم.
فيما دكر المكلف بمكتب الدراسات خلال تدخله بالمجهودات التي قام بها المكتب بناء على إقتراحات تشاركية من الجهة والفاعلين بالجهة، وعرض كل المحاور حسب العناوين والأبواب، بدء بالتشخيص إلى البرامج المقترحة بكل من الميدان الإجتماعي والسياحي والإقتصادي والطرق والماء، بحيث لخص هاته المشاريع بتفصيل في كل من المجال الذاتي والمجال المنقول للجهة من طرف الدولة في كل المجالات التي تخدم المجال البشري والتنموي ككل.
فيما ركزت مداخلات الفاعلين والمهتمين والمنتخبين بالأساس، على أن الأهم هو إشراك كل الفاعلين بشكل فعال حتى نكون أمام برنامج تنموي شامل مادام أنه يهم الساكنة.
وحيث أن الجماعات والعمالة تتوفر على ترسانة من المشاريع المتنوعة وذات الأولويات الهادفة، والتي لها بعد تنموي نابع عن واقع معاش، في حين طالب البعض بإستحضار البرنامج السابق لأجل الوقوف على المعيقات والإكراهات لأخذها بعين الإعتبار لأجل برنامج تنموي ناجح ومتكامل للفترة 2027/2022، بشكل ديموقراطي ودون إقصاء.
ونادى الجميع بالإعتماد على العنصر البشري والماء والصحة، التي إعتبرها أحد المتدخلين هي والتعليم بكارثة إن صح التعبير بفعل المشاكل المطروحة بحدة التي هي تزداد حدتها، ومتاعب الساكنة رغم تدخلات العامل بإستمرار وحث المسوولين على إدراك النواقص والإهتمام بالساكنة التي مافتئ يزورها في أبعد النقط النائية للإقليم .
فيما طالب متدخلون آخرون بالإهتمام بالسياحة وتسويق الأنشطة الفلاحية المحلية، والإستمرار في بناء السدود التلية، والإهتمام بالبنية التحتية، وخصوصا بالعالم القروي.
وفي الأخير أخد عامل الإقليم الكلمة لشكر الحاضرين، معتبرا الإجتماع مهما حيث حضره كل الفاعلين، وذلك نابع من غيرة الحضور، وشكر الجهة التي إعتبرها تركت لمستها من الناحية التنموية، وتمن مداخلة السعيد المهاجري نائب رئيس الجهة على إهتمامه وإستعداده للتعاون مع الجميع، حيث قال، إن الأهم هو أن لا نقف في منتصف الطريق، لإن شيشاوة اليوم ليست هي شيشاوة الأمس، لأنها حقيقة قطعت أشواطا كبيرة في التنمية بمجهودات الجميع رغم النواقص.




