طالب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” اليوم السبت بالدوحة الدول الثرية، بتقديم 500 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الأقل نموا على تعزيز إقتصادها وتحسين الصحة والتعليم.
وقال “غوتيريش” إن “منظومتنا المالية العالمية صممت من قبل الدول الغنية، لتعود بالفائدة عليها إلى حد كبير”.
وينعقد المؤتمر المعني بـ46 دولة مصنفة ضمن الأقل نموا في العالم والذي سيفتتح يوم غد عادة كل عشر سنوات، لكنه تأجل مرتين منذ العام 2021 بسبب وباء كوفيد.
ويأتي إنعقاد هذه القمة التي تنظم مرة كل عشر سنوات، في ظل سياق مطبوع بتداعيات الأزمة الصحية “كوفيد 19” وما رافقها من إجراءات إحترازية قاسية، وبالصراعات والحروب في أكثر من منطقة عبر العالم، مما أثر بشكل كبير على أسعار المواد الأولية وأدى إلى تعطيل مسار التنمية وتعميق أزمة الفقر ب 46 دولة تصنف في قائمة أقل البلدان نموا والتي تضم حوالي 1.3 مليار نسمة يشكلون 14 في المائة من سكان العالم.
ويهدف المؤتمر الخامس بالدوحة الذي أرجىء لمرتين بسبب وباء كورونا “كوفيد 19” إلى إجراء تقييم شامل لتنفيذ برنامج عمل أسطنبول وإتخاذ تدابير وإجراءات دعم إضافية على الصعيد الدولي لصالح البلدان الأقل نمواً والموافقة على تجديد الشراكة بين هذه البلدان وشركائها في التنمية للتغلب على التحديات الهيكلية، والقضاء على الفقر، وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دولياً، وتمكين الدول المعنية من الخروج من فئة البلدان الأقل نمواً.




