ولاية أمن الدار البيضاء تحتفل بالذكرى 67 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

ولاية أمن الدار البيضاء تحتفل بالذكرى 67 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

الإخبارية 24 / كريم الإدريسي 

تصوير : رشيد باخيي

إحتفلت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 16 ماي، كباقي ولايات الأمن بمدن المملكة، بالذكرى السابعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.

وقد تميز هذا الحفل الذي نظم بساحة ولاية الأمن، بحضور والي الأمن وعدد من المسؤولين الأمنيين ورؤساء الدوائر الأمنية بالمدينة، وقد إنطلق برفع العلم الوطني بساحة الولاية وترديد النشيد الوطني، تلتها كلمة ترحيبية أعرب من خلالها والي الأمن عن إعتزازه وباقي العناصر الأمنية بهذه الذكرى المجيدة لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، كما إستعرض أبرز الإنجازات وحصيلة التدخلات الأمنية، مؤكدا أن هذا الموعد السنوي مناسبة دورية للوقوف وقفة موضوعية مع الذات، ولتقييم المنجزات المحققة لخدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين، وإستشراف المشاريع المنشودة، ورفع التحديات والإكراهات المرتقبة.

فمناسبة 16 ماي، تشكل مناسبة للإحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت يقظتها ومهنيتها العالية، ولإستحضار الدور المهم لرجال الأمن في الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.

وقد تمكنت هذه المؤسسة، التي تأسست في اليوم نفسه سنة 1956، من أن تحظى بإحترام وتقدير المغاربة، فضلا عن الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة، وحفظ النظام، وحماية أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وما تتمتع به من مهنية كبيرة وحس عال في الإلتزام والتضحية في سبيل الثوابت والقيم المقدسة للأمة، ولعل النجاعة التي برهنت عليها مؤسسة الأمن الوطني في ميدان الوقاية وتفكيك شبكات الإرهاب والإجرام، وبسرعة فائقة خلال السنوات الماضية، خاصة من خلال تدخلاتها الإستباقية، خير دليل على ذلك.

وبالنظر إلى الدور المهم الذي تضطلع به أسرة الأمن الوطني، تم إصدار ظهير شريف سنة 2010 مكن المديرية العامة للأمن الوطني من نظام خاص بغية تحسين الظروف المهنية والمادية والإجتماعية لأسرة الأمن الوطني، من خلال الزيادة في الأجور وتعزيز وتطوير الخدمات الإجتماعية.

وينص هذا الظهير في مادته 26، على الخصوص، على إحداث مؤسسة للأعمال الإجتماعية لموظفي الأمن الوطني تهدف إلى تقديم العون لمنخرطي المؤسسة من أجل إقتناء مساكن أو بنائها، وإحداث منشآت لتقديم خدمات إجتماعية متنوعة.

وقد حرصت مؤسسة الأمن الوطني على تطوير آليات عملها، وتقنيات تدخلها، وتوسيع نطاق مجالات الحضور الميداني، وتطوير مناهج التكوين وتأهيل العنصر البشري وحسن تدبير الموارد البشرية.
ومن بين التحولات التي عرفتها هذه المؤسسة، خلال السنوات الأخيرة، هناك تدعيم الموارد البشرية بالعنصر النسوي، الذي أصبح يتقلد مسؤوليات ومهاما أبانت فيها المرأة عن قدرات متميزة وكفاءات عالية، كما اعتمدت في مجال تطوير مناهج التكوين على تعزيز دور الشرطة التقنية والعلمية، وتقريب مصادر الخبرة من الشرطة القضائية في مكافحة الجريمة.

وقد أدرجت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال السنوات الأخيرة، مادة حقوق الإنسان ضمن قائمة المواد الأساسية التي أصبحت تدرس في معاهد ومدارس الشرطة بغية الرقي والرفع من كفاءة رجال الأمن ومؤهلاتهم المهنية، من أجل تحديث تكوين الأطر الأمنية وتأهيلها وملاءمة التصور المعرفي والمنهجي لنظم البحث الدولية.

وتعتبر مؤسسة الأمن الوطني عضوا بالمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، كما تشارك بفعالية في المؤتمرات الإفريقية والعربية والدولية من أجل تعزيز أواصر التعاون بين المغرب وباقي شركائه في مجال تبادل التجارب والمعلومات في مجال مكافحة الجريمة الدولية بكافة أنواعها.

وتحيي أسرة الأمن الوطني، في ذكرى تأسيسها، بولايات الأمن بمدن المملكة بالذكرى السابعة والستين لتأسيس الأمن الوطني، وذلك بحضور مسؤولين من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والسلطات العسكرية والقضائية، وممثلي المجالس المنتخبة والمصالح اللاممركزة.

كما تشكل هذه الذكرى مناسبة لدراسة السبل التي من شأنها جعل المؤسسة قادرة على مواكبة التطور المستمر الذي تعرفه المملكة في مختلف المجالات.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News