أفاد وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل اليوم الثلاثاء 4 يوليوز، بمجلس المستشارين، أن عملية مرحبا 2023 لإستقبال المغاربة المقيمين بالخارج التي انطلقت قبل شهر، سجلت إرتفاعا في أعداد الوافدين عبر مختلف نقط العبور المينائي بحوالي 28 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، معتبرا أن هذا يرجع أساسا إلى مناسبة عيد الأضحى.
وأكد الوزير في معرض جوابه عن سؤال حول “الإعداد لموسم عودة مغاربة العالم”، تقدمت به مجموعة العدالة الإجتماعية، أن عملية العبور، التي أطلقت بتعليمات من صاحب الجلالة إبتداء من 5 يونيو الماضي، “تمر عموما في ظروف جيدة وذلك بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين”.
وفيما يخص عملية العبور عبر البحر لهذه السنة، أكد محمد عبد الجليل أن وزارة النقل واللوجيستيك عملت على توفير طاقة إستيعابية تستجيب للتدفقات المنتظرة خلال فترات الذروة، لافتا إلى أنه تمت تعبئة 32 سفينة لتشغيلها على 12 خطا بحريا لربط الموانئ المغربية بنظيراتها في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، وذلك لتأمين 538 رحلة أسبوعية بسعة إجمالية تقدر بـ 501 ألف مسافر و136 ألف سيارة كل أسبوع.
وبخصوص أسعار التذاكر، أوضح الوزير أنها عرفت إرتفاعا مهما على المستوى العالمي مقارنة مع سنة 2019 نتيجة للتضخم الذي يعيشه العالم، مبرزا أن الوزارة عملت مؤخرا على حث الشركات البحرية الوطنية والأجنبية على خفض تعريفاتها الخاصة بعملية العبور، “إذ إستجابت مجموعة من الشركات التي عرضت تخفيضات تفضيلية على أثمنة التذاكر بلغت 25 في المائة”.
وفي سياق ذي صلة، أبرز وزير النقل واللوجستيك أن عملية مرحبا تظل فريدة من نوعها، كما تستلزم تعبئة الإمكانيات اللوجيستيكية الضرورية وتظافر جهود العديد من المتدخلين حتى يتسنى لأفراد الجالية السفر في ظروف مريحة وآمنة، سواء عبر الطائرة أو بحرا.




