ترأس وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يوم أمس الخميس بالمعهد الملكي للإدارة الترابية بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج الثامن والخمسين للسلك العادي لرجال السلطة، الذي يضم 124 خريجا وخريجة، وقد حضر هذا الحفل عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية، أن لفتيت ألقى بهذه المناسبة، كلمة أعرب فيها عن تقديره لما تعرفه منظومة التكوين بالمعهد الملكي للإدارة الترابية من تحديث متواصل، من خلال تطوير مناهج التدريب والتأطير، والحرص على تعزيز الطاقم التربوي والمدني والعسكري، بما يساهم في دعم وتنمية القدرات المعرفية للمتخرجين.
وقد أكد وزير الداخلية من خلال كلمته، على أن دور رجل السلطة في تجسيد توجهات الدولة على أرض الواقع يبقى مركزيا ومحفزا لجميع القطاعات الخارجية وفق مقاربة تكاملية، موضحا أن المكانة المحورية لرجل السلطة تستند إلى محددين إثنين وهما، من جهة، تمثيل السلطة المركزية وفقا لدستور المملكة، ومن جهة أخرى، تعزيز سياسة القرب.
كما دَكَر لفتيت الخريجات والخريجين بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم والتي تتطلب منهم التحلي بروح المسؤولية والإجتهاد ونكران الذات في خدمة الصالح العام والانخراط في مسار التحديث الذي تعيشه بلادنا، ترسيخا للدينامية التي أسس لها المفهوم الملكي للسلطة الذي أرسى دعائمه جلالة الملك محمد السادس، والذي يجعل من خدمة المواطنين ركيزته الأساس.
كما أبرز لفتيت الأهمية القصوى التي يكتسيها تكوين وتأهيل رجل السلطة، وهو ما حدا بوزارة الداخلية إلى القيام، دوريا، بعمليات تقييم لمنظومة تكوين رجال السلطة بالمعهد الملكي للإدارة الترابية وفق معايير دولية يتم من خلالها تحديد مدى جودة وتنافسية أي مؤسسة أو نظام للتكوين على المستوى العالمي.
وأشار البلاغ، إلى أنه إستحضارا منها للدور المحوري لرجل السلطة داخل منظومة الحكامة الترابية، تعتزم وزارة الداخلية الرقي بمنظومة تأهيل الكفاءات إلى مستوى أعلى من خلال تجربة جديدة ومتفردة في مجال التكوين المستمر بالوظيفة العمومية على المستوى الوطني، تتعلق بإحداث أكاديمية للتميز بالمعهد الملكي للإدارة الترابية.




