الإخبارية 24
نُظمت اليوم الأحد، بالجماعة الترابية أمزميز التابعة لإقليم الحوز، قافلة طبية متعددة التخصصات توظف تقنية “الطب عن بعد” لتقديم الخدمات الطبية للساكنة المتضررة من الزلزال الذي ضرب الإقليم ومناطق أخرى بالمملكة.
وتروم هذه القافلة المنظمة من طرف الإئتلاف الجمعوي المواطن للأمراض العصبية والنفسية بشراكة مع مصلحة أمراض الجهاز العصبي وأمراض الجلد بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش وجمعيات المجتمع المدني، تقديم الخدمات الطبية الطارئة والإستشارات الطبية العامة ونصائح الصحة العقلية والنفسية والأدوية الأساسية، كما تهدف المبادرة إلى الإستجابة للاحتياجات الفورية للمتضررين من الزلزال والمساهمة في إعادة التأهيل بعد هذه الكارثة الطبيعية، حسب المنظمين.
ويشرف على هذه المبادرة التي ستواصل تقديم الرعاية الطبية في المناطق المتضررة من الزلزال خلال الأسابيع المقبلة، أطباء وممرضون وصيادلة ومهنيو الصحة النفسية وغيرهم من المهنيين الصحيين،
كما تشمل القافلة الطبية إنشاء “كشك” للطب عن بعد، وهو الأول من نوعه في المغرب، لتوسيع الوصول إلى الخدمات الطبية العالية الجود، والذي سيسمح بإستشارة المتخصصين الطبيين عن بُعد، بإستخدام تقنية الإتصال بالفيديو في الوقت الفعلي، وكذا بتقديم إستشارات طبية متخصصة حتى في المناطق النائية حيث يكون الوصول إلى المتخصصين محدودا، كما يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية.
وأفاد رئيس مصلحة أمراض الجهاز العصبي بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، نجيب كيساني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القافلة تشمل إختصاصات أمراض الجهاز العصبي وأمراض الغدد والمفاصل والجلد والقلب والتغذية والترويض الطبي، إلى جانب إجراء تحاليل طبية وتوزيع أدوية بالمجان.
وأضاف المصدر ذاته، أن القافلة تتضمن أيضا توظيف تقنية الطب عن بعد من أجل دعم الساكنة المتضررة في عملية التعافي الخاصة بهم وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية للجميع، مشيرا إلى أن الطب عن بعد يشكل تقدما كبيرا في تقديم الخدمات الصحية، خاصة في حالات الطوارئ مثل زلزال الحوز.
وأضاف، أنه “بفضل هذه التكنولوجيا، يمكننا ربط المرضى بالمتخصصين المؤهلين، مما يمكن أن يحدث فرقًا كبيرا في تشخيص وعلاج الحالات الصعبة والمرضى”، لافتا إلى أن تجربة الطب عن بعد انطلقت منذ أربع سنوات بين مستشفى محمد السادس بتحناوت بإقليم الحوز والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.




