إستقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، يوم أمس السبت بالقصر الرئاسي يافولوها بأنتاناناريفو، من قبل رئيس جمهورية مدغشقر، أندري راجويلينا، الذي تمت إعادة إنتخابه.
وقد مثل الطالبي العلمي جلالة الملك محمد السادس، في مراسيم التنصيب الرسمي للرئيس راجولينا، التي أقيمت يوم أمس السبت 16 دجنبر، بملعب باريا بمدينة أنتاناناريفو، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات والبرلمانات.
وقد جرى هذا الإستقبال بحضور أندريه حاج ريسامبا، وزير الشباب والرياضة الملغاشي، وخالد السبتي، نائب رئيس البعثة بسفارة المغرب بمدغشقر.
وأشار الطالبي العلمي، أنه نقل تحيات وتهاني جلالة الملك محمد السادس، إلى فخامة الرئيس أندري راجولينا بمناسبة إعادة إنتخابه، والثقة التي حضي بها من قبل الشعب الملغاشي.
وقد سلط الطالبي العلمي خلال هذا الإستقال، الضوء على العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع البلدين قيادة وشعبا، كما جدد التأكيد على رغبة المملكة المغربية في ضخ نفس جديد في العلاقات الثنائية الممتازة وتعزيزها في مختلف المجالات.
كما أعرب الرئيس الملغاشي عن إمتنانه لجلالة الملك وإستعداده لمواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
كما أعرب الرئيس الملغاشي عن شكره لجلالة الملك، على تمويل وبناء مستشفى ومركز تكوين بمدينة أنتسيرابي، كما أعلن أن بلاده ستفتح قريبا سفارة لها في المغرب.
وقد أثيرت بهذه المناسبة قضية الوحدة الترابية للمغرب، حيث أكد راجولينا أن مدغشقر كانت دائما وستظل إلى جانب المغرب، بلدا شقيقا وصديقا، وأن العلاقات بين أنتاناناريفو و الرباط أخوية وتاريخية وصادقة.
كما شكل الإستقبال فرصة للطرفين للتأكيد على أهمية بناء وتقوية الجسور بين البلدين، من خلال النقل الجوي والإستثمارات، ويتعلق الأمر أيضا بإيجاد فضاءات للتواصل بين المستثمرين لتحسين الوعي بالقدرات والإمكانات المتاحة لكل بلد وتبادل الخبرات والتجارب، خاصة في القطاع الفلاحي.




