تم مساء يوم أمس الثلاثاء بدكار، توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي بين المغرب والسينغال، وقد وقع المذكرة كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووزير الثقافة والتراث التاريخي السنغالي أليو سو، والتي تهدف إلى تطوير وتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والفنون والتراث، وقد جرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم بالفضاء المغربي بمتحف معلمة النهضة الإفريقية بالعاصمة السنغالية داكار، بحضور سفير صاحب الجلالة بالسنغال حسن الناصري، وأعضاء الوفد المغربي المرافق محمد مهدي بنسعيد.
كما يلتزم الطرفان من خلال هذه الإتفاقية، بالنهوض بالفنون والثقافة، عبر تشجيع التعاون والتبادل الثقافي، وتثمين التراث وبناء القدرات بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وقد إتفق الطرفان بموجب المذكرة، على دعم المشاركة المتبادلة في الفعاليات الثقافية الدولية (المهرجانات، معارض الكتب، المعارض الفنية والتراثية) التي تنظم بكل من البلدين، وتشجيع تنظيم الأنشطة الثقافية بالتناوب بكل من السنغال والمغرب، وتشجيع تبادل المجموعات الفنية والعروض المسرحية والموسيقية، وكذلك تبادل زيارات مسؤولي الثقافة ومهنيي الكتاب والفنون والمثقفين والفنانين ومسؤولي معارض الكتب والمهرجانات، ومسؤولي المؤسسات الثقافية والفنية.و يتعلق الأمر أيضا بتعزيز التعاون بين المكتبات الوطنية في البلدين، لا سيما من خلال تبادل المعلومات والأعمال والمنشورات العلمية لفائدة البحث وتبادل المعرفة والخبرة في ميدان الصناعات الثقافية و الإبداعية، وترجمة الأعمال الأدبية الكبرى بالبلدين.
كما تهدف المذكرة إلى تشجيع تنمية المبادلات بين شركة المسرح الوطني دانييل سورانو السنغالي، ومسرح محمد الخامس، ودعم المبادرات في مجال الإنتاج السينمائي المشترك والتكوين في المهن السينمائية، والحفاظ على التراث السينمائي من خلال ترميم الأفلام فضلا عن دعم المبادلات بين المركز السينمائي المغربي ومديرية السينما السنغالية.
وفي ما يتعلق بالعنصر المتعلق بالحفاظ على التراث وتعزيزه، إتفق الطرفان على النهوض بتبادل وتقاسم الخبرات في مجالات ترميم وحفظ وتثمين التراث الثقافي المادي وغير المادي، وضمان إنجاز البحوث العلمية المشتركة، والدراسات المتخصصة في مجال حماية التراث الأركيولوجي والحفاظ عليه.
كما إتفق الجانبان أيضا على تشجيع تنظيم المعارض التراثية المؤقتة والتظاهرات الخاصة في مجالات الآثار والتراث، والتعاون في مكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وكذلك التعاون في تنفيذ الإتفاقيات الدولية لليونسكو.




