أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أيوم مس السبت ببانجول في غامبيا، سلسلة من المباحثات على هامش أشغال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي.
وقد تباحث ناصر بوريطة مع رئيس الدبلوماسية الأذري، جيهون بايراموف، ووزير الشؤون الخارجية التركي، هاكان فيدان، ونظيره السوداني، حسين عوض علي، وكذلك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج، كاراموكو جان ماري تراوري.
وقد شكلت المباحثات فرصة لإستعراض العلاقات بين المملكة وهذه البلدان، والتباحث بخصوص القضايا ذات الإهتمام المشترك، كما تباحث بوريطة مع نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، والأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي، ديمة اليحيى.
كما عقد ناصر بوريطة إجتماعا، يوم أمس السبت، مع سالم المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، الذي وقع معه على ملحق تعديل إتفاق المقر بين هذه المنظمة والحكومة المغربية.
ويعد هذا التعديل الأول على الإتفاق، بعد مرور 36 عاما على توقيعه 1988، والذي بموجبه تمنح المملكة المغربية للإيسيسكو وموظفيها مجموعة من الإمتيازات.