يندرج إفتتاح المركز الإستشفائي الإقليمي “الزموري” بإقليم القنيطرة، في إطار سلسلة من المشاريع الصحية الكبرى التي تم إطلاقها في السنوات الأخيرة، بهدف إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية بما يتماشى مع ورش تعميم الحماية الإجتماعية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
وكان جلالة الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية لإطلاق العمل بالمركز الأستشفائي “الزموري” بإقليم القنيطرة بعدما تم إستكماله، وذلك في سياق جهود جلالته الرامية إلى إصلاح وتأهيل القطاع الصحي بالمملكة، وتحسين جودة الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
وتعكس مثل هذا المشروع العناية التي يوليها جلالة الملك، للقطاع الصحي، من خلال تطوير البنيات التحتية الإستشفائية، وتحسين جودة الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من المواطنين.
وقد أكدت المديرة الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة نورية السعيدي، أن المركز الإستشفائي الإقليمي “الزموري” بالقنيطرة الذي شرع في تقديم خدماته للمواطنين والمواطنات، سيعزز العرض الصحي بالجهة.
وأضافت نورية السعيدي، أن هذه المنشأة الصحية تم تشييدها على مساحة 41 ألفا و270 متر مربع، بتكلفة إجمالية تناهز 810 ملايين درهم، وتبلغ طاقتها الإستيعابية 450 سريرا، وهو ما سيساهم في رفع عدد الأسرة بالإقليم إلى 968 سريرا.
وأضافت المديرة الجهوية، أن المركز الذي يتوفر على أزيد من 21 تخصصا طبيا وجراحيا ومعدات طبية حديثة، من شأنه تسهيل الولوج للخدمات الصحية والطبية لفائدة المواطنين بالإقليم، لاسيما المنحدرين من أوساط قروية.




