دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، البلدان المتضررة من فيروس جدري القردة “مبوكس” إلى العمل معا، بعد اكتشاف أول حالة إصابة بالفيروس خارج إفريقيا بالسويد.
وأشار تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أن إكتشاف أول حالة لفيروس جدري القردة في السويد يؤكد أن البلدان المتضررة يجب أن تتصدى للفيروس معا، داعيا جميع البلدان إلى تعزيز المراقبة وتبادل البيانات والعمل على فهم كيفية إنتقال المرض بشكل أفضل.
كما حث البلدان على تبادل اللقاحات المحتملة وتطبيق الدروس المستفادة من حالات الطوارئ الصحية العامة السابقة التي أثارت قلقا دوليا عند معالجة التفشي الحالي.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، يوم الأربعاء 14 غشت، فيروس جدري القردة “حالة طوارئ صحية ذات أهمية دولية”.
وكان فيروس جدري القردة قد إكتشف لأول مرة في سنة 1958، وتم الإبلاغ عن أول حالة إصابة بشرية به في إفريقيا سنة 1970.
ويعد “جدري القردة” مرض فيروسي ينتشر بشكل أساسي في مناطق الغابات المطيرة الإستوائية في وسط وغرب إفريقيا، ويصل أحيانا إلى مناطق أخرى حيث ينتقل المرض عن طريق الإتصال الوثيق مع شخص مصاب أو ملامسة حيوان مصاب أو مادة ملوثة بالفيروس، ويسبب الحمى والطفح الجلدي، وأعراضه تشبه أعراض الأنفلونزا وآفات جلدية.




