الإخبارية 24 / كريم الإدريسي
إلتئم أعضاء نقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب اليوم الأحد 27 أكتوبر، في وقفة إحتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط، ضد ما وصفته النقابة بالإختلالات السياسات الإجتماعية للحكومة وإستمرار الإرتفاع غير المبرر للأسعار خصوصا تلك المرتبطة بالمعيش اليومي للشغيلة المغربية وعموم المغاربة.
وقد رفع المشاركون في هذه الوقفة، شعارات طالبو من خلالها بتدخل الفوري لوضع حد لمسار تدهور القدرة الشرائية للمغاربة، وتصحيح مسار الحوار الإجتماعي، وإعتماد المقاربة التشاركية، والإبتعاد عن التضييق على النقابات الجادة تقوية لمؤسسات الوساطة ودعما للنقابات على الإستمرار في القيام بكامل أدوارها الدستورية ضمانا للسلم الإجتماعي ومساهمة في أمن وإستقرار البلاد، ومن أبرز الشعارات التي تم رفعها خلال هذه الوقفة والتي تعنى بإرتفاع الأسعار: “كيف تعيشْ يا مسكين.. والمعيشة دارت جْنْحِيـن” إلى جانب شعارات أخرى ساند من خلالها المحتجون نضال تحرر القضية الفلسطينية وطوفان الأقصى.
وأشار بعض النقابيين المشاركين في هذه الوقفة الإحتجاجية، أنها تهدف إلى ضمان الحق في العيش الكريم، وأنها بمثابة دعوة للحكومة إلى الإسراع في إيجاد حلول ملموسة لمعالجة هذه الوضعية، مبرزين أن “الوضع يزداد سوءا أمام تجاهل الحكومة للمؤشرات الإجتماعية المقلقة الصادرة عن المؤسسات الوطنية والدستورية”.
وقد أصدرت نقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب بيانا أكدت من خلاله “دعوة مؤسسات الدولة الوطنية والدستورية وجميع القوى الحية في هذا الوطن للسعي من أجل تصحيح مسار هذه الحكومة رغم نسختها المعدّلة وسياساتها، بإتخاذ إجراءات إستباقية؛ بالنظر لما آلت إليه الأوضاع ببلادنا، من تزايد منسوب الإحتقان الإجتماعي وإنعدام الثقة في المؤسسات وفي قدرتها على الوفاء بعهودها والتزاماتها…؛ مما خلف حالة من تجدّر لليأس”.
كما دعت النقابة من خلال البيان ذاته،” الحكومة إلى تصحيح مسار الحوار الإجتماعي، وإعتماد المقاربة التشاركية، والإبتعاد عن التضييق على النقابات الجادة تقوية لمؤسسات الوساطة ودعما للنقابات على الإستمرار في القيام بكامل أدوارها الدستورية ضماناً للسلم الإجتماعي ومساهَمةً في الإستقرار”.
كما تضمنت مطالب النقابة “تصحيح مسار تنزيل ورش الحماية الإجتماعية والإعلان عن وصفتها لإصلاح أنظمة التقاعد وتحذيرها من أيّ إستفراد بالقرار أو تحميلها للشغيلة تكلفة أي إصلاح، والتنبيه لخطورة جمع الصندوقيْن (كنوبس+CNSS)، أو تمرير مشروع قانون تنظيم الحق في الإضراب دون الرجوع به إلى طاولة الحوار متعدد الأطراف، منادية بـالتعجيل بالإستجابة لملف التقنيين والمتصرفين”.
كما جددت النقابة من خلال البيان ذاته، موقفها المساندة للصمود البطولي للمقاومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني في وجه آلة الإجرام الصهيونية.




