المنظمة العربية للتنمية الإدارية تنظم المؤتمر العربي الثالث للملكية الفكرية بالدار البيضاء

الإخبارية 2429 أكتوبر 2024
المنظمة العربية للتنمية الإدارية تنظم المؤتمر العربي الثالث للملكية الفكرية بالدار البيضاء

تنظم المنظمة العربية للتنمية الإدارية خلال الفترة من 30 أكتوبر الجاري إلى 1 نونبر المقبل بالدار البيضاء المؤتمر العربي الثالث للملكية الفكرية تحت شعار “الملكية الفكرية وتحديات الذكاء الإصطناعي”.

ويهدف المؤتمر إلى دراسة مسألة الإستناد إلى حقوق الملكية الفكرية لحماية البيانات والأعمال والإبتكارات المنشأة بواسطة الذكاء الإصطناعي، وتقييم كيفية تأثير تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي على حقوق أو مصالح أصحاب الملكية الفكرية، الذين يتم إستخدام أعمالهم من أجل إجراء البحوث المتعلقة بتطبيقات الذكاء الإصطناعي، وذلك من أجل إعداد هذه التطبيقات وتطويرها وتشغيلها، إستنادا إلى التوصية الخاصة بأخلاقيات الذكاء الإصطناعي لليونسكو، مع اقتراح التعديلات اللازمة في قوانين وأنظمة الملكية الفكرية، بما يتيح حماية متوازنة للأعمال والإبتكارات المنشأة بواسطة الذكاء الإصطناعي.

وسيتناول المؤتمر عدة محاور من بينها “مفهوم وتقييم الأعمال والإبتكارات الناشئة عن برامج الذكاء الإصطناعي” و”نطاق وأساس الحماية القانونية للملكية الفكرية الناشئة عن برامج الذكاء الإصطناعي وإستغلال المعطيات” و”خطورة إستغلال المعطيات لإنشاء أعمال عبر تطبيقات الذكاء الإصطناعي (النسخ)” ، و”الشخصية القانونية لبرامج الذكاء الإصطناعي، وتأثيرها على حقوق أصحاب الملكية الفكرية (خطورة استغلال المعطيات” و “التجارب العربية والدولية في حماية الملكية الفكرية الناشئة عن برامج الذكاء الإصطناعي وإستغلال المعطيات” و “تسوية المنازعات المترتبة عن الحماية القانونية للملكية الفكرية الناشئة عن برامج الذكاء الإصطناعي”.

وحسب المنظمة العربية للتنمية الإدارية أضحت الملكية الفكرية في الوقت الراهن موضوعا هاما، مع بزوغ فجر إقتصاد المعرفة، حيث أتاحت عمليات الإبتكار والإبداع الفكري حلول ا ومقاربات تكنولوجية جديدة، تقود إلى إعادة التفكير في التفاعل بين الآلات القابلة للبرمجة والعملية الإبداعية، وذلك نظر ا لإستناد هذه الثورة التكنولوجية إلى التطور السريع لبرامج التعلم الآلي – وهي مجموعة برامج فرعية من الذكاء الإصطناعي تنتج أنظمة مستقلة قادرة على التعلم دون برمجتها خصيصا لهذا الغرض من قبل الإنسان.

وأضافت أن الثورة التكنولوجية طرحت تحديات جديدة أمام القوانين المتعلقة بالملكية الفكرية، تتطلب إعادة النظر في الأسس والنظريات المؤطرة للملكية الفكرية و يضرورة تكييف مفهوم ومضمون الحق وقواعد حمايته، لأن هذه القوانين وإن كانت تكيفت بشكل كبير من نتائج الثورة ببعديها الرقمي والتقليدي، فإنه يجب عليها أيضا التكيف مع مخرجاتها في بعدها الرقمي “الذكاء الإصطناعي”.

ويعرف المؤتمر مشاركة نخبة من الخبراء في مجال الملكية الفكرية وأساتذة وعمداء وأعضاء هيئات التدريس بكليات عربية ومديرو مكاتب ومؤسسات الملكية الفكرية والمراكز والمعاهد البحثية العربية، إلى جانب مكاتب المحاماة وشركات الملكية الفكرية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News