إنتخاب المغرب بالإجماع نائبا لرئيس الجمعية العامة السنوية للمجلس الدولي للمعالم والمواقع

الإخبارية 2414 نونبر 2024
إنتخاب المغرب بالإجماع نائبا لرئيس الجمعية العامة السنوية للمجلس الدولي للمعالم والمواقع
الإخبارية 24

إنتُخب المغرب بالإجماع، يوم أمس الأربعاء 13 نونبر، بأورو بريتو، المدينة التاريخية الواقعة بجنوب شرق البرازيل، في منصب نائب رئيس الجمعية العامة السنوية للمجلس الدولي للمعالم والمواقع “إيكوموس” لسنة 2024.

ويمثل المملكة في هذا المنصب أبو القاسم الشبري، رئيس إيكوموس – المغرب، إلى جانب نيبال، البلد الذي سيستضيف الجمعية العامة لهذه المنظمة العالمية سنة 2025.

وقال أبو القاسم الشبري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إنها “المرة الأولى التي يتم فيها إنتخاب بلد ينتمي للمنطقة العربية نائبا لرئيس الجمعية العامة لهذه المنظمة”، وأن هذا الإعتراف يدل على مكانة المغرب على الساحة الدولية، وعلى التأثير المتزايد لإيكوموس -المغرب داخل هيئات هذه المنظمة، التي تُعد هيئة إستشارية لليونسكو في مجال التراث العالمي.

وبهذه المناسبة، أشارت رئيسة مجلس إيكوموس، تيريزا باتريسيو، إلى أن تتبع الأزمات التي تؤثر على التراث والإستجابة إليها، وعمل اللجان الوطنية، تعد من بين المهام بالغة الأهمية بالنسبة للمجلس الإداري، كما أوضحت أن “وحدة تتبع الأزمات والنزاعات التابعة لنا تراقب العديد من حالات الأزمات عبر العالم، ولاسيما في السودان، أوكرانيا، غزة، تركيا، وسوريا هذه السنة”.

وفي هذا الصدد، قال أبو القاسم الشبري إن المجموعة العربية أعدت تقريرا مفصلا حول وضعية التراث في منطقة الشرق الأوسط، ساهم فيه المغرب بشكل فعال.

وسبقت إنعقاد الجمعية العامة، التي ترأستها البرازيل هذه السنة، خلال الفترة ما بين 10 و 12 نونبر الجاري، سلسلة من اجتماعات المجالس الإدارية والعلمية والإستشارية، بالإضافة إلى لقاءات للجان الوطنية والمجموعات الإقليمية مما يعزز فرص التواصل والتعاون، فضلا عن اجتماع مجموعة العمل الدولية للمهنيين الناشئين بهدف النهوض بالجيل الجديد من الخبراء في مجال التراث.

وتتواصل هذه الأنشطة إلى غاية 17 نونبر الجاري بتنظيم منتدى علمي على هامش الجمعية العامة تحت عنوان “إعادة النظر في ميثاق البندقية: رؤى نقدية وتحديات معاصرة”، وذلك بمناسبة الذكرى الستين لتوقيع هذا الميثاق التأسيسي سنة 1964، وذلك بهدف إعادة النظر في المبادئ التي تم وضعها على ضوء التحديات المعاصرة في مجال حفظ التراث.

ويوفر هذا اللقاء منصة غنية للبحث وتبادل المعلومات، وكذا التدريب وتعزيز القدرات، كما يتيح للمشاركين فرصة تقديم أوراق أبحثية، وحضور حلقات دراسية، وورش عمل، فضلا عن زيارة مواقع أثرية والمشاركة في مناقشات معمقة حول المقاربات الشاملة بين الإتفاقيات، وكذا حول السياقات التاريخية والتحديات المعاصرة في مجال حفظ التراث.

وبهذه المناسبة، سيطلق مجلس إيكوموس خطته العلمية الجديدة، التي تمتد لثلاث سنوات، بعنوان “التراث المقاوم للكوارث والنزاعات: الإستعداد، الاستجابة، والتعافي”، وتسلط هذه الخطة الضوء على أهمية تعزيز القدرات لمواجهة الكوارث والنزاعات التي تؤثر على التراث العالمي. وعلاوة على ذلك، تظل وضعية التراث في مواجهة التغيرات المناخية في صلب إهتمامات الإيكوموس.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News