أقال المجلس الرئاسي الإنتقالي في هايتي وزير الصحة العامة والسكان، دوكينسون لورثيه بليما، بعد مقتل صحفيين وشرطي، يوم الثلاثاء الماضي، في هجوم مسلح شنته عصابة فيفر إنسمبل (العيش معا) على مستشفى.
وأفادت تقارير إعلامية محلية أن الهجوم إستهدف مستشفى هايتي الجامعي الحكومي، وهو المركز الصحي العام الرئيسي في العاصمة، أثناء إعادة فتح أبوابه.
وقد كلف المجلس الإنتقالي وزير العدل والأمن العام، بوزارة الصحة مؤقتا في إنتظار تعيين وزير جديد، وقبل ساعات من إقالة وزير الصحة، أعلنت وزارة الصحة، في بيان لها، عن إحداث وحدة أزمة لضمان حصول جميع المتضررين على الرعاية اللازمة بعد الهجوم الذي شنه تحالف للعصابات الإجرامية.
وقد نددت الحكومة الهايتية بالهجوم ووصفته بـ”العمل الدنيء الذي يغرق الأمة بأكملها في حالة من الحزن والسخط”، كما أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في هايتي عن إدانتها “الشديدة” للهجوم وأكدت تضامنها مع الضحايا وعائلاتهم.




