الإخبارية 24
عقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 24 فبراير، بالرباط، مباحثات مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، السيد أوسمان ديون، وقد تم خلال هذا اللقاء بحث سبل تقوية الشراكة الإستراتيجية القائمة بين المغرب ومجموعة البنك الدولي، حتى يتسنى لهذه المؤسسة المالية الدولية تعزيز مواكبة الأولويات التنموية لبلادنا.
وقد شكل اللقاء مناسبة لإستعراض الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها الحكومة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وتسليط الضوء على مختلف البرامج التي مكنتها من الحفاظ على التوازنات الماكرو-إقتصادية، وتعزيز صمود الإقتصاد الوطني.
وأشاد أخنوش خلال اللقاء، بجهود البنك الدولي في مواكبة المشاريع التنموية ببلادنا، تماشيا مع الأولويات التي سطرها البرنامج الحكومي، منوها بإنفتاح هذه المؤسسة المالية الدولية على عدد من الأوراش الوطنية الطموحة، التي تعمل الحكومة على تنزيلها، تناغما مع الرؤية الملكية المتبصرة.
كما تباحث الجانبان بشأن المجالات التي أبدى البنك الدولي استعداده لمواكبتها في المملكة، على غرار إنعاش التشغيل، والأمن المائي، ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية، والإنتقال الرقمي، والنجاعة الطاقية، والإقتصاد الأزرق، علاوة على دعم البرامج التي تهم تثمين الرأسمال البشري.
وكان اللقاء أيضا مناسبة للتطرق إلى آفاق الشراكة فيما يخص مواكبة البنك الدولي للمشاريع المزمع إنجازها في إطار إستعدادات المملكة لإحتضان تظاهرات دولية كبرى، خاصة المشاريع المرتبطة بتعزيز البنيات التحتية وشبكات المواصلات.
جدير بالذكر أن المغرب ومجموعة البنك الدولي، تربطهما علاقة شراكة متميزة تعود إلى سنة 1960، حيث تم منذ ذلك التاريخ تعبئة أكثر من 27,12 مليار دولار، ساهمت في مواكبة مشاريع تهم عدة قطاعات بالمملكة.




