أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الخميس 3 أبريل بمدينة العيون، مباحثات مع رئيس مجلس الشيوخ الشيلي، مانويل أوساندون.
وأفاد بلاغ لمجلس المستشارين، أن ولد الرشيد أشاد في مستهل هذا اللقاء بعلاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين المغرب والشيلي، خصوصا بعد الزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد السادس إلى جمهورية الشيلي سنة 2004، ومافتحته من آفاق واعدة في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى نموذج للتعاون جنوب-جنوب.
ونوه رئيس مجلس المستشارين بهذه الماسبة، بالموقف الثابت للشيلي، حكومة وبرلمانا، بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي وجهود المغرب الرامية إلى إيجاد حلول سلمية للقضايا الدولية.
وأشاد في هذا الصدد، بزيارة رئيس مجلس الشيوخ الشيلي لمدينة العيون في إطار الزيارة التي يقوم بها البرلمان الأنديني، “مع ما تكتسيه هذه الزيارة من دلالة ورمزية عميقيتين”.
من جهته، أكد رئيس مجلس الشيوخ الشيلي أن هذه الزيارة تترجم عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين، والتي شهدت زخما قويا على المستوى البرلماني، مرحبا بدعوة ولد الرشيد للمشاركة في منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب لمجالس الشيوخ والإتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بافريقيا وآسيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكاراييب.
وقد عبر أوساندون عن رغبة بلاده في الإرتقاء بمستوى التعاون الإقتصادي والإستفادة من التجربة المغربية خاصة في قضايا تدبير الهجرة والأمن الغذائي والطاقات المتجددة.




