قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، اليوم الأربعاء 7 ماي، بباكو، بزيارة المؤسسة التعليمية “المجمع التربوي 132–134″، وذلك ضمن مشروع التوأمة التربوية بين ثانويات إعدادية في مدينة الرباط والعاصمة الأذربيجانية.
ولدى وصولها، تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، كل من وزير العلم والتعليم بأذربيجان، السيد إمين أمرولايف، ونائب وزير الثقافة بجمهورية أذربيجان، السيد مراد حسينوف، ووزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد مهدي بنسعيد، وسفير جلالة الملك بباكو، السيد محمد عادل امبارش، والكاتبة العامة لمؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، السيدة نزهة العلوي، والمدير العام لدار الصانع، شريك المؤسسة، السيد طارق صديق، ومديرة “المجمع التربوي 132–134″، السيدة أيغون ميلكاييلوفا، وسفيرين شابين من المؤسسة، مريم أغاييفا، وتاميرلان سليموف.
وبهذه المناسبة، ألقى السيد أمرولايف كلمة أكد فيها أنه حظي بشرف إستقبال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء داخل هذه المؤسسة التعليمية العريقة، التي تخرجت منها شخصيات عامة مرموقة، وعلماء، وشخصيات ثقافية بارزة، كما أكد أن هذا الحدث يشكل بداية فصل جديد في تاريخ هذه المدرسة، تحت شعار التبادل الثقافي، والقيم المشتركة، والتعاون التربوي، مشيرا إلى أن برنامج التوأمة، الذي يتم تنفيذه بشراكة مع مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، يعكس الإلتزام المشترك لفائدة المواطنة العالمية والفهم المتبادل من خلال التربية، وأضاف أن برنامج التوأمة هذا، سيمكن الشباب من اكتشاف والمحافظة والإحتفاء بتراثهم الثقافي، باعتباره عنصرا أساسيا من هويتهم، وجسرا بين المدينتين.
من جهتها، إعتبرت مديرة “المجمع التربوي 132–134″، أيغون ميلكاييلوفا أن مشروع التوأمة سيسهم بشكل ملموس في جعل التراث الثقافي قيمة مشتركة في إطار حوار متبادل بين الثقافات، مشيرة إلى أن هذا التعاون يكتسي أهمية كبيرة من خلال وضع أسس فهم متبادل أفضل، وتعاون دائم بين الأجيال الشابة.
بعد ذلك قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء بزيارة متحف تاريخ هذه المؤسسة، حيث تابعت سموها عروضا فنية قدمها تلاميذ، استهلت بأداء النشيدين الوطنيين لأذربيجان والمغرب.
وبنفس المناسبة، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء عروضا موسيقية، حيث قدم الشاب، أتيلا غاريب أغنية “أذربيجان”، والتلميذ، عبيد شلابييروف، قطعة “شمس العشية” من التراث الموسيقي المغربي على آلة “الكمانشا” التقليدية الأذربيجانية، قبل أن تتابع سموها رقصة فولكلورية أذربيجانية بعنوان “سينكي”، وقد قدمت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، أيضا، شروحات حول متحف التاريخ ، من قبل التلميذين السفيرين، نورلانا حسنلي، وألبير قاريب.
بعد ذلك، زارت سموها قسما لتلاميذ من المستوى السابع ، حيث تابعت عرضا حول المنظومة التربوية في أذربيجان، ودمج التربية الفنية والثقافية في المنظومة البيداغوجية، وقد أبرز هذا العرض الروابط اللغوية والثقافية مع الرباط، كما يتجلى ذلك على سبيل المثال في كلمة “müəllim” “معلم”، وكذا غنى الروابط المشتركة وأهمية الحوار بين الثقافات في المجال التربوي.
وبذات المناسبة، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، بزيارة قسم دراسي ثان، حيث حضرت سموها ورشات عمل بعنوان “أكتشف تراث مدينتي”، وهي تكييف للبرنامج التربوي الذي أطلقته مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، ليتلاءم مع السياق الثقافي لمدينة باكو، بعد ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء بزيارة معرض أنجزه تلاميذ المؤسسة الإعدادية، حول المعالم البارزة في مدينتي الرباط وباكو.




