الإخبارية 24 / عباس كريمي
نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم شيشاوة، يوم الأربعاء 21 ماي، لقاءً إقليميًا إحتفاليًا لتخليد الذكرى العشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار: “20 سنة في خدمة التنمية البشرية”، ترأسه عامل إقليم شيشاوة، بوعبيد الكراب، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي السلطات المحلية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام. وذلك في أجواء من التعبئة الإيجابية والتفاعل الكبير من مختلف الفاعلين المؤسساتيين وهيئات المجتمع المدني.
وقد شكل هذا الحدث مناسبة لإستحضار المنجزات المحققة في إطار هذا الورش الملكي الكبير منذ انطلاقته سنة 2005، والتأكيد على إلتزام جميع المتدخلين بمواصلة الجهود الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين، وتعزيز الرأسمال البشري، وتقليص الفوارق المجالية والإجتماعية.
وإفتتح اللقاء بكلمة ترحيبية لعامل الإقليم، عرض مفصل لحصيلة عشرين سنة من عمل المبادرة على مستوى إقليم شيشاوة، حيث تم إبراز النتائج المحققة في مختلف البرامج، خاصة تلك المتعلقة بالتعليم الأولي، ودعم التشغيل الذاتي، وتحسين الدخل، والبنيات الأساسية. كما تم عرض شريط وثائقي مؤسساتي يؤرخ لأهم مراحل هذا الورش التنموي، ويبرز أثره الإيجابي على حياة الساكنة المستفيدة.
وقد تخللت هذا الحدث عدة تدخلات شفهية لشركاء المبادرة الوطنية الذين عبروا عن إشادتهم بالإنجازات المحققة، كما تم تنظيم عروض فنية قدمها أطفال وحدات التعليم الأولي المنجزة في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، تعبيراً عن الانخراط المبكر في مسار التنمية وتقديراً لجهود المبادرة في دعم هذا القطاع الحيوي.
وفي ختام اللقاء، تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، عرفاناً وإمتناناً للرؤية الملكية السديدة التي رعت هذا الورش المجتمعي الطموح.
وبعد إنتهاء مراسيم الحفل الرسمي، قام الوفد الرسمي برئاسة عامل الإقليم، بزيارة رسمية لأروقة المعرض الإقليمي للمنتوجات المحلية، المنظم بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والذي سيمتد إلى غاية يوم الأحد 25 ماي. حيث تم الإطلاع على مختلف المنتوجات المعروضة والتفاعل مع الشروحات المقدمة من قبل العارضين، المنتمين لتعاونيات ومقاولات صغرى استفادت من دعم المبادرة في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الإقتصادي للشباب.
وقد شكلت هذه الزيارة محطة مهمة للتأكيد على أهمية تثمين المنتوج المحلي ودعم المبادرات الإقتصادية التضامنية.
وقد لاقت هاته التظاهرة إستحساناً كبيراً من طرف الحضور، الذين نوهوا بحسن التنظيم وعمق النقاش، كما عبّر عدد من الفاعلين المحليين عن إعتزازهم بما تحقق من إنجازات، وتجديد إلتزامهم بمواصلة الإنخراط في دينامية التنمية التي تقودها المبادرة الوطنية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.






