الصويرة.. إنطلاق فعاليات الدورة 26 لمهرجان كناوة

الصويرة.. إنطلاق فعاليات الدورة 26 لمهرجان كناوة

الإخبارية 24 / كريم الإدريسي 

إفتتحت مساء يوم أمس الخميس 19 يونيو، بالصويرة، فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بموكب إستعراضي مفعم بالألوان، لتنطلق بذلك ثلاثة أيام من الاحتفالات النابضة بالحياة.

وقد إنطلقت الدورة 26 للمهرجان التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي ستستمر فعالياتها على مدى ثلاثة أيام بمزيج من الألوان والإيقاعات المتنوعة.

وأفاد بلاغ للمنظمين، بأن هذه الدورة تؤكد إختياراتها المميزة كملتقى للثقافات، حيث يجتمع كل عام معلمو كناوة وموسيقيون من مختلف أنحاء العالم للإبداع، والمزج، والتبادل.

كما أوضح المنظمون أن “المنصة الكبرى على الشاطئ التي صُممت كفضاء للتلاقي أمام المحيط، وتُعد أحد أبرز معالم المهرجان، ستستضيف هذا العام معلمين من رموز الطريقة الكناوية، من بينهم المعلم مصطفى باقبو، أحد أعمدة التقاليد الكناوية، والذي سيشاركه العرض تلميذه وشريكه في الأداء المعلم نجيب أوبلقاس، في عرض يجمع بين التلقين والمزج الموسيقي”، مضيفين أن المعلم محمد كويو، الذي راكم مسارا دوليا، سيشارك أيضا في لحظة تستحضر الطقوس والانفتاح الفني.

وأبرز المنظمون، أنه في إطار إلتزامه الدائم بتوارث التقاليد، يحرص مهرجان كناوة على دعم الجيل الجديد من فناني كناوة، مشيرا إلى أن هذه الدورة ستشهد مشاركة عدة معلمين شباب واعدين على منصة الشاطئ، من بينهم إدريس سملالي، ومهدي كردودي، وياسين البور، ورضوان القصري، إذ يحمل بصمة فنية خاصة، تنهل من الجذور وتتطلع للمستقبل.

كما أشار البلاغ، أن من أبرز اللحظات التي ستشهدها هذه المنصة أيضا، الحضور القوي لتيكن جاه فاكولي، أيقونة الريغي الإفريقي، والصوت الحر الذي سيُقدم عرضا ملتزما يدعو للعدالة والسلام والكرامة، بفضل طاقته الإستعراضية المعروفة عالميا.

كما سيقدم فهد بنشمسي واللالات مشروعا جريئا يمزج بين الإيقاعات الكناوية ونغمات الغوسبل والبوب، في قراءة معاصرة للتراث المغربي بأسلوب راقٍ ومرح.

وتضم القائمة الفنانة “ذي ليلى” التي تمزج بين ركادة، والروك، والشعر، وفرقة “رباب فيزيون” من أكادير بقيادة فولان بوحسين، والتي تُعيد ابتكار الموسيقى الأمازيغية بإدماج نكهات الفانك، والبلوز والبوب.

وحسب المنظمين، يُعد بُرج باب مراكش، الحصن التاريخي المُطل على أسوار مدينة الصويرة، فضاءً فريدا للحفلات خلال غروب الشمس أثناء المهرجان، حيث يشكل بفضل هندسته المعمارية الفريدة، وموقعه الشاهق، وأجوائه الحميمية، فضاءً مثاليا للحظات إستثنائية.

وسيستقبل هذا الفضاء معلمين من كبار الفنانين من قبيل حسن بوسو، صانع جسور موسيقية ووجه مألوف في المهرجان، حيث يُعد كل ظهور له إحتفالا بالتراث الحي، وعبد القادر أمليل، الصوت العميق والحارس الأمين لفن متجذر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News