الإخبارية 24
بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت مساء يوم أمس الأربعاء 30 يوليوز، عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة من توقيف ثلاثة أشخاص من بينهم قاصر، يشتبه تورطهم في النصب والإحتيال وإنتحال صفة ينظمها القانون.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد كان المشتبه فيهم يتصلون هاتفيا بالضحايا، وينتحلون صفات موظفين عموميين ومسؤولين بمؤسسات خاصة، للإستيلاء على معطياتهم البنكية بدعوى تمكينهم من الحصول على جوائز نقدية أو مساعدات إجتماعية، وذلك قبل أن يعمدوا إلى إستعمال هذه المعطيات بشكل تدليسي للإستيلاء على مبالغ مالية من حساباتهم البنكية.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم بمدينة وجدة، فيما مكنت عملية الضبط والتفتيش من العثور بحوزتهم على خمسة هواتف محمولة يشتبه في كونها تحتوي على آثار رقمية لهذا النشاط الإجرامي، فضلا عن مبلغ مالي من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهم يشكل موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينتي جرسيف وتازة، للإشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالنصب والإحتيال وكذا تنفيذ حكم قضائي صادر في حقه.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما الراشدين لتدبير الحراسة النظرية، فيهما تم الإحتفاظ بالموقوف القاصر الذي يبلغ من من العمر 17 سنة، تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد الإمتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.




