“واتساب” تطلق أدوات جديدة لحماية مستخدميها

“واتساب” تطلق أدوات جديدة لحماية مستخدميها

الإخبارية 24

أكدت خدمة المحادثة “واتساب” أنها رصدت وحظرت هذه السنة نحو سبعة ملايين حساب مُصممة للإحتيال على مستخدميها، وستستحدث أدوات حماية منها.

وقالت كلير ديفي، المسؤولة في “واتساب” التابعة لمجموعة “ميتا” التي تضم أيضا “فيسبوك” و”إنستغرام”، في إيجاز صحافي “لقد رصد فريقنا الحسابات وأوقفها قبل أن تتمكن المنظمات الإجرامية التي أنشأتها من استخدامها”.

وأكدت أن هذه الحسابات البالغ عددها 6,8 ملايين والتي حُجبت خلال النصف الأول من السنة الجارية “لم تُرسل أي رسائل بعد”.

وأفادت “واتساب” بأن رسائل الإحتيال التي تتضمن وعودا بكسب المال بسهولة من خلال إستثمارات في العملات المشفرة أو وظائف وهمية، تأتي غالبا من معسكرات العمل القسري التي تديرها جماعات إجرامية في جنوب شرق آسيا.

وتُرصَد الحسابات المشبوهة من خلال التعاون خصوصا مع جهات أخرى، إذ تظهر على تطبيقات وشبكات تواصل إجتماعي مختلفة في الوقت نفسه.

وأشارت ديفي على سبيل المثال إلى عملية نُفذت من كمبوديا، وأوقفتها “ميتا” و”أوبن إيه آي”، مبتكرة “تشات جي بي تي”.

يستخدم المحتالون “تشات جي بي تي” لإعداد رسالة أولية تحتوي على رابط لمحادثة “واتساب”. ثم سرعان ما يُعاد توجيه الضحايا إلى خدمة الرسائل المشفرة “تلغرام”، حيث يُطلب منهم وضع علامة الإعجاب “لايك” على مقاطع فيديو على “تيك توك”، على ما شرحت.

ويسعى المجرمون إلى بناء الثقة مع ضحاياهم قبل الإنتقال إلى المهمة التالية، وهي إيداع الأموال في حسابات بالعملات المشفرة.

وأعلنت “ميتا” من جهة أخرى إضافة ميزة لتنبيه المستخدمين عند إضافتهم إلى مجموعة “واتساب” تضم أشخاصا لا يعرفونهم.

وأوضحت “ميتا” أن في إستطاعة المستخدم المعنيّ “مغادرة المجموعة من دون حتى الإطلاع على المحادثة”.

وتجتهد “ميتا” منذ سنوات لحماية مستخدميها من احتمالات تعرّضهم للتلاعب والاحتيال، وخصوصا منذ فضيحة “كامبريدج أناليتيكا”.

ومكّن صعود الذكاء الإصطناعي فرق الأمن السيبراني من أتمتة الكشف عن التهديدات على نطاق واسع، لكنّ الأدوات المساعِدَة القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل “تشات جي بي تي” وسواه، باتت تتيح للمحتالين شنّ عمليات إحتيال أكثر إقناعا وتعقيدا.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News