الإخبارية 24 / عباس كريمي
أمام تنامي ظاهرة المختلين والمختلات عقليا بشوارع وأزقة بإمنتانوت، وما يشكلونه من خطر محذق على سلامة وأمن الساكنة، حيث يهجم بعضهم على الناس بالطريق ويكسرون زجاج السيارات المركونة، ومنهم من بهاجم النساء والأطفال، ولعل مجموعة من الحالات التي وقعت بفعل هذا الإعتداء والهجوم المباغت وتعرض مجموعة من زجاج السيارات في عدة مواقع بالمدينة للكسر من طرف هؤلاء أكبر دليل على هذا الخطر الذي حل بالمدينة.
وحسب مصادر “الإخبارية 24″، فسيارة الشرطة بدورها لم تسلم من هجوم إحدى هاته النمادج، ناهيك عن تعرض زجاج سيارة إسعاف خاصة بدورها للكسر وسيارة أجرة كبيرة، كانت من بين المعتدى عليها وتعرض زجاجها للكسر ومجموعة من سيارات في ملكية المواطنين بالمدينة.
لذا بات من الواجب على المسؤولين بالمدينة، إيجاد حل جدري للقضاء على الظاهرة التي باتت كابوسا يؤرق الساكنة، والبحث عن سبل كفيلة بكل حزم لإبعاد الخطر عن حياة الساكنة.
وأفادت بعض المصادر، أن السلطات عملت مامن مرة عند كل إعتداء، على نقل الأشد خطورة ضمن هؤلاء المختلين إلى مؤسسة الأمراض العقلية، لكن سرعان مايعودون من جديد، الشيء الذي يحثم إعادة النظر من طرف المسؤولين بهاته المؤسسات في إستقبال هؤلاء المختلين وعدم السماح لهم بالعودة إلى حين الشفاء أو البحث عن إمكانية أخرى لتلافي الخطر.




