إنطلقت اليوم الجمعة 17 أكتوبر، ببوزنيقة أشغال المؤتمر الوطني الـ12 لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، والذي تستمر أشغاله على مدى ثلاثة أيام.
وقد عرف اليوم الأول للمؤتمر حضور شخصيات وازنة من ضيوف الحزب من مختلف الهيئات السياسية يتقدّمهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى جانب زعماء حزب الإستقلال و الأصالة والمعاصرة والتقدم والإشتراكية و الإتحاد الدستوري، كما عرف المؤتمر حضور عدد من أعضاء الحكومة الحالية، من بينهم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، وعبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة عن حزب الإستقلال، إضافة إلى شخصيات نقابية وحقوقية.
ويأتي إنعقاد هذا المؤتمر، الذي إختير له شعار: “مغرب صاعد.. إقتصاديا.. إجتماعيا.. مؤسساتيا”، في سياق سياسي خاص، يسعى من خلاله الإتحاد الإشتراكي إلى تجديد هياكله التنظيمية ومناقشة توجهاته المستقبلية، إستعدادا للإستحقاقات الإنتخابية المقبلة.
وسيتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة التقارير التنظيمية والسياسية، كما ستعرف أشغال المؤتمر إنتخاب الأجهزة القيادية الجديدة، وعلى رأسها الكاتب الأول وأعضاء المكتب السياسي، وسط ترقب كبير لتمديد ولاية الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر.




