الإخبارية 24
دعا الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، يوم أمس الإثنين 3 نونبر بالرباط، إلى توحيد الجهود لبناء منظومة طيران عربية مرنة ومسؤولة وقادرة على المنافسة دولياً.
وجاءت تصريحات عدو خلال إفتتاح الجمعية العامة السنوية الـ58 للاتحاد العربي للنقل الجوي، التي تُعقد تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، حيث أكد على أهمية تعزيز التعاون بين شركات الطيران العربية، ورفع مستوى الفعالية، وتطوير منظومة طيران متينة تخدم اقتصاديات الدول العربية ومواطنيها.
وقد شدد عدو، الذي يترأس الجمعية هذا العام، على ضرورة الحفاظ على مكانة شركات الطيران العربية كفاعلين رئيسيين على الساحة الدولية، مع الإلتزام بالتميز والمرونة والمعايير العالمية لتحقيق التقدم المستدام.
كما أعرب عن ثقته في ريادة الإتحاد العربي للنقل الجوي في الدفاع عن مصالح مجتمع الطيران العربي، والدفع بسياسات السلامة والأمان، وتعزيز الممارسات البيئية، وتطوير رأس المال البشري، بإعتباره ركيزة أساسية لنجاح القطاع.
وأكد عدو أن القمة السنوية للنقل الجوي العربي أصبحت منصة حيوية للقاء القادة وصناع القرار، لتبادل الأفكار، ومواجهة التحديات المشتركة، ورسم إستراتيجيات مستقبلية ترتكز على الإبتكار والنمو والإستدامة، وأضاف أن إنعقاد الجمعية العامة تحت الرعاية الملكية يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها المغرب لتطوير قطاع الطيران، بإعتباره محركاً أساسياً للنمو الإقتصادي، ودعماً للسياحة والتبادل الثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار عدو إلى أن قطاع الطيران العربي يواصل التوسع مدفوعاً بزيادة الطلب على السفر، وتجديد الأساطيل الجوية، وإستراتيجيات التنمية الطموحة، لكنه يواجه في الوقت نفسه تحديات تشمل إرتفاع تكاليف التشغيل، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتحولات التكنولوجية، والمتطلبات المتزايدة للإستدامة.
وقد حضر إفتتاح الجمعية العامة كل من وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والأمين العام للإتحاد العربي للنقل الجوي، عبد الوهاب تفاحة، والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير.
وتشمل فعاليات الجمعية العامة عقد مائدة مستديرة رفيعة المستوى لمناقشة التوجهات والتحديات الرئيسية التي تشكل مستقبل النقل الجوي العربي، بحضور كبار المسؤولين والخبراء في قطاع الطيران، ورؤساء الشركات الأعضاء في الإتحاد، والمقاولات الشريكة، والموردين الرئيسيين.




